بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عراقجي يرد على اتهامات بريطانيا لـ طهران بشأن قاعدة فيرفورد

عراقجي
عراقجي

طهران .. رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، التي اتهم فيها طهران بالارتباط بالحادث الذي وقع داخل قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.

 

وقال عراقجي عبر منصة إكس إن بورنهام يضيع وقته في اتهامات خاطئة، مشيرا إلى أن طهران ترفض ما ورد على لسان رئيس الوزراء البريطاني بشأن الحادث.

 

بورنهام: مؤشرات قوية على تورط طهران

 

وكان بورنهام قد قال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن هناك مؤشرات قوية تشير إلى تورط طهران في الواقعة التي شهدتها قاعدة فيرفورد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفا أن طهران لعبت دورا في الحادث، لكنه لم يكشف عن طبيعة المعلومات التي استند إليها في هذه التصريحات، كما لم يقدم تفاصيل إضافية حول الاتهامات الموجهة إلى إيران.

 

وتقع قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في مقاطعة جلوسترشير، وتستخدم كمركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا، كما ترتبط بإدارة عمليات عسكرية انطلاقا من الأراضي الأوروبية.

 

وكانت تصريحات بورنهام بعد موقف مماثل لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال في حديث لقناة فوكس نيوز إن حادث قاعدة فيرفورد يشير بشكل واضح إلى احتمال وجود تدخل من جهة أجنبية، من دون الكشف عن أدلة أو معلومات تحدد الجهة المسؤولة.

 

ورفضت السفارة الإيرانية في لندن بشكل قاطع التكهنات التي تربط طهران بالواقعة، مؤكدة عدم صحة الاتهامات التي تحدثت عن صلة إيران بالمؤامرة المزعومة،حيث كانت السلطات البريطانية قد أعلنت توقيف خمسة رجال على خلفية الاشتباه في ارتكاب جرائم مرتبطة بالمتفجرات والإرهاب، قبل الإفراج عنهم لاحقا بكفالة.

 

وتتراوح أعمار المشتبه بهم بين 23 و25 عاما، وجميعهم مواطنون بريطانيون، فيما ذكرت تقارير أن أحدهم بادر بالاتصال بالشرطة بنفسه.

 

وتحظى قاعدة فيرفورد بأهمية عسكرية بسبب ارتباطها بالعمليات الجوية الأمريكية في أوروبا، خصوصا مع استخدامها في دعم العمليات المرتبطة بالتصعيد بين واشنطن وطهران، وكانت الحكومة البريطانية قد رفضت في البداية السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الحرب ضد إيران، قبل أن يوافق رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر على استخدامها لتنفيذ ما وصفه بالضربات الدفاعية.

تم نسخ الرابط