بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اكتشافات رومانية تعيد تاريخ أثينا القديمة إلى الواجهة من قلب العاصمة اليونانية

أثينا
أثينا

كشف عبد الستار بركات مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أثينا، عن تفاصيل اكتشافات أثرية حديثة في العاصمة اليونانية، أوضحت جوانب من تاريخ المدينة القديمة التي ما زالت آثارها حاضرة أسفل أحياء أثينا الحديثة.

 

وأوضح بركات خلال مداخلة ببرنامج صباح جديد، أن الاكتشافات التي ظهرت في شارع فاسيليسيس أولجاس بوسط أثينا تضم بقايا أثرية تنتمي إلى مراحل تاريخية متعددة، ما يمنح الموقع أهمية خاصة لدى الباحثين والزائرين.

 

مجمع روماني وسور أثينا القديم

 

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن السلطات وضعت حواجز زجاجية حول الآثار المكتشفة بما يسمح للمواطنين والسائحين برؤيتها مباشرة، لافتا إلى أن الموقع يضم مجمعا أثريا رومانيا كبيرا يرجع استخدامه إلى الفترة بين القرنين الثالث والخامس الميلاديين.

 

وأضاف أن المجمع يحتوي على فناء نصف دائري وأروقة، إلى جانب جزء من تحصينات سور ثيميستوكليس، ظهر في صورة خندق منحوت داخل الصخور الطبيعية.

 

ولفت بركات إلى أن الآثار الموجودة في الموقع المكتشف تمتد إلى مناطق أخرى على الجانب المقابل من الشارع، موضحا أن الجزء المكتشف من التحصينات يمثل من أقدم العناصر الأثرية المحفوظة في المكان بالعاصمة اليونانية.

 

وبين أن هذه البقايا تقدم للباحثين معلومات عن طبيعة التحصينات التي استخدمت لحماية أثينا خلال العصور القديمة، كما تكشف عن مراحل التطور العمراني التي مرت بها المدينة على مدار قرون.

 

موقع أثري يجمع عصور تاريخية مختلفة

 

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن قيمة الموقع ترتبط أيضا بقربه من معبد زيوس الأولمبي، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت استقرارا بشريا متعاقبا امتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الكلاسيكي ثم الروماني والبيزنطي.

 

وأوضح أن أعمال التنقيب كشفت عن بقايا تنتمي إلى العصر البيزنطي، ما يؤكد استمرار استخدام المنطقة وتغير وظائفها مع انتقال أثينا من مرحلة تاريخية إلى أخرى.

 

أثينا الحديثة فوق طبقات من التاريخ

 

وتابع بركات حديثه بالإشارة إلى أن الاكتشافات تمنح صورة متكاملة عن تاريخ أثينا، إذ يجمع الموقع بين تحصينات قديمة ومنشآت رومانية وبقايا بيزنطية، بما يكشف تعاقب الحضارات داخل مساحة واحدة من العاصمة اليونانية.

تم نسخ الرابط