الاتحاد العربي: تحويل السفن لمسارات بديلة يرفع تكلفة النقل ويزيد أسعار السلع
السلع .. قال المهندس مدحت القاضي نائب رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، إن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز دفع نسبة من تجارة الخليج النفطية إلى استخدام طرق بحرية بديلة بصورة مؤقتة، ما يفرض أعباء إضافية على حركة النقل والتجارة وبالتبعية على اسعار السلع.
وأوضح القاضي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج المراقب المذاع على قناة القاهرة الإخبارية ويقدمه الإعلامي أحمد بشتو، أن الاعتماد على طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من المسارات المعتادة يرفع فاتورة الرحلات البحرية، نتيجة زيادة استهلاك الوقود وامتداد فترة الإبحار.
وأشار إلى أن سلوك المسارات البديلة عن مضيق هرمز وباب المندب قد يضيف نحو 10 إلى 15 يوما إلى زمن الرحلة، وهو ما يتطلب توفير أعداد أكبر من السفن للحفاظ على انتظام حركة نقل البضائع بشكل سريع وسلس، بما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النولون وتكاليف شحن السلع.
أعباء إضافية على سلاسل الإمداد.. تؤدي لزيادة اسعار السلع
ولفت إلى أن امتداد زمن الرحلات البحرية يضغط على سلاسل الإمداد، مع ارتفاع المصروفات المرتبطة بالنقل والوقود، مؤكدا أن هذه الزيادة تنتقل تدريجيا إلى تكلفة تداول السلع في مختلف الأسواق.
وأضاف أن زيادة تكاليف النقل والشحن قد تنعكس على أسعار السلع في نهاية المطاف بعد وصولها إلى المستهلك، بما يرفع الضغوط التضخمية في كل الاسواق العالمية، ويؤثر بالتبعية على النشاط الاقتصادي ومعدلات النمو الإقتصادي.