شكراً أبطال مستشفى أشمون.. 25 حالة قسطرة قلبية في ملحمة طبية بـ«يوم في حب مصر»
لم يكن يومًا عاديًا داخل مستشفى أشمون العام، فمع بداية ساعات العمل، تحولت أروقة المستشفى وأقسامها إلى خلية متكاملة من العمل المتواصل، اجتمع فيها الأطباء والتمريض والفنيون والإداريون والأمن وعمال النظافة، يجمعهم هدف واحد: أن يحصل المريض على حقه في العلاج والرعاية الطبية دون عناء الانتظار.
تحت شعار «يوم في حب مصر»، شهد مستشفى أشمون العام يومًا علاجيًا متميزًا، نجح خلاله الفريق الطبي في إجراء 25 حالة قسطرة قلبية بنجاح، في مشهد عكس حجم الجهد الذي تبذله الفرق الطبية عندما تتكاتف الإمكانات والخبرات من أجل خدمة المواطنين.
كان وراء هذا النجاح ساعات من العمل الدقيق والمتواصل، بداية من تجهيز الحالات ومراجعة الملفات والفحوصات، مرورًا بإجراء القسطرة ومتابعة المرضى، وصولًا إلى الرعاية الطبية اللازمة بعد الإجراءات، في منظومة لم يكن لنجاحها أن يكتمل دون تعاون جميع عناصرها.
25 مريضًا.. و25 حكاية تنتظر الأمل
وراء كل حالة من الحالات الخمس والعشرين حكاية إنسانية مختلفة؛ مريض ينتظر العلاج، وأسرة تترقب الاطمئنان، وطبيب يحمل مسؤولية قرار طبي دقيق، وتمريض يتابع التفاصيل لحظة بلحظة.
وهنا تظهر القيمة الحقيقية لمثل هذه الأيام العلاجية، فالأرقام، رغم أهميتها، لا تختصر وحدها حجم الأثر الإنساني. فنجاح 25 حالة قسطرة قلبية في يوم واحد يعني أن 25 مريضًا حصلوا على فرصة جديدة للعلاج، وأن عشرات الأسر عاشت لحظات من الأمل والاطمئنان.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المواطنين، وفي إطار جهود مديرية الشئون الصحية بالمنوفية بقيادة الدكتور عمرو مصطفى محمود، للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعمل على تخفيف معاناة المرضى والمساهمة في الحد من قوائم الانتظار.
خلف كل نجاح.. فريق كامل لا يظهر أمام الكاميرات
في مثل هذه الأيام الطبية، غالبًا ما تتجه الأنظار إلى الطبيب الذي يجري الإجراء الطبي، لكن الحقيقة أن النجاح لا يصنعه شخص واحد.
فداخل غرفة القسطرة كان هناك فريق يعمل في صمت وتركيز؛ أطباء واستشاريون وأخصائيون ونواب وفنيو أشعة وتمريض، إلى جانب المشرفين والإداريين والأمن وعمال النظافة، وكل فرد منهم كان يؤدي دوره في توقيت دقيق، لأن أي خلل في منظومة العمل قد يؤثر على الصورة الكاملة.
وقاد اليوم الطبي الدكتور إبراهيم ناصر وإدارة مستشفى أشمون العام، بينما شارك في الفريق الطبي الاستشاري الدكتور عبد الرحمن حسن البقيري، والأخصائيان الدكتور أحمد عبد الرزاق والدكتور فادي صبري، إلى جانب نائبي القسطرة الدكتور أحمد عفيفي والدكتور أحمد حمدي.
كما شارك من أخصائيي الأشعة الأستاذ هاني، والأستاذ أسامة، والأستاذ حافظ، والأستاذ علي عماد، فيما تولت المهندسة إيمان عبد الكريم محمد مهمة الإشراف على القسم.
ولم يكن الأطباء والفنيون وحدهم أبطال هذا اليوم، فهناك أيضًا فريق التمريض والإداريون وأفراد الأمن وعمال النظافة، الذين شاركوا جميعًا في إنجاح اليوم الطبي، كل في موقعه، وبنفس القدر من المسؤولية.
وكيل الصحة: روح وطنية والتزام بخدمة المواطن
وأشاد الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بالجهود التي بذلها فريق العمل بمستشفى أشمون العام، وبالروح الوطنية التي ظهر بها جميع المشاركين في هذا اليوم.
وأكد أن مثل هذه المبادرات والجهود المكثفة تعكس التزام المنظومة الصحية بالمحافظة بتوفير الرعاية الطبية المتقدمة، وتقديم الخدمات العلاجية الدقيقة للمواطنين بأعلى جودة وكفاءة ممكنة.
