بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

14 كلية في سباق الأنشطة المجتمعية والبيئية.. العلوم وصيفا والتمريض ثالثاً

الطب البشري على القمة.. «سوهاج» تكشف خريطة التميز في خدمة المجتمع

لم تعد خدمة المجتمع داخل جامعة سوهاج نشاطاً جانباً يقتصر على إقامة الفعاليات أو تنظيم الندوات، وإنما أصبحت مجالا للتنافس بين الكليات لقياس قدرتها على تحويل إمكاناتها العلمية والأكاديمية إلى خدمات وأنشطة يستفيد منها الطلاب والمجتمع.

الدكتور محمد نصرالدين حمدون اثناء التكريم مع الدكتور حسان النعماني 
الدكتور محمد نصرالدين حمدون اثناء التكريم مع الدكتور حسان النعماني 

وفي هذا السياق، أعلنت جامعة سوهاج نتائج مسابقة أفضل كلية في أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بعد تقييم ما قدمته الكليات من برامج ومبادرات وأنشطة وفق مجموعة من المعايير المحددة، ليأتي الترتيب النهائي كاشفا عن خريطة المنافسة بين كليات الجامعة.

 

 الطب البشري يتصدر والعلوم في المركز الثاني

 

وحصدت كلية الطب البشري المركز الأول في المسابقة، فيما جاءت كلية العلوم في المركز الثاني، وحصلت كلية التمريض على المركز الثالث.

 

واحتلت كلية التربية المركز الرابع، تلتها كلية الطب البيطري في المركز الخامس، ثم كلية الآداب في المركز السادس، وكلية الزراعة في المركز السابع.

 

وجاءت كلية التجارة في المركز الثامن، وكلية الآثار في المركز التاسع، بينما حصلت كلية الهندسة على المركز العاشر.

جانب من التكريم 
جانب من التكريم 

وضمت المراكز الأربعة الأخيرة كلا من كلية الألسن في المركز الحادي عشر، وكلية التكنولوجيا والتعليم في المركز الثاني عشر، وكلية علوم الرياضة في المركز الثالث عشر، وكلية الحاسبات والمعلومات في المركز الرابع عشر.

 

 النعماني: المسابقة تفتح الباب أمام منافسة إيجابية

 

وكرّم الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، الكليات الفائزة في المسابقة، مقدما التهنئة للقائمين على الأنشطة التي أسهمت في تحقيق هذه النتائج.

 

وأكد النعماني أن تنظيم المسابقة يمثل وسيلة لتحفيز الكليات على توسيع نطاق مشاركتها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتشجيعها على ابتكار أنشطة وبرامج أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع.

 

وأشار رئيس الجامعة إلى أن دعم هذا المسار يأتي بالتوازي مع جهود الدولة المصرية في مجالات التنمية الشاملة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، بما يعزز من قدرة المؤسسات التعليمية على المشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

 ماذا قيّمت لجنة المسابقة؟

 

ولم يعتمد تحديد المراكز على عدد الفعاليات التي تنظمها الكليات فقط، إذ شملت عملية التقييم مجموعة واسعة من الأنشطة التي تعكس طبيعة الدور الذي تقوم به كل كلية خارج الإطار الأكاديمي التقليدي.

 

وأوضح الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن معايير التقييم تضمنت تنظيم الندوات التوعوية في المجالات البيئية والصحية والترفيهية، إلى جانب ورش العمل والدورات التدريبية الموجهة للطلاب.

 

كما شملت المعايير تنظيم المعسكرات والمعارض، وحجم الدراسات والاستشارات التي تقدمها الكليات للمؤسسات ومؤسسات المجتمع المدني، فضلًا عن مدى الاهتمام بتنظيم القوافل المجانية وتقديم الخدمات للمواطنين.

 

 محو الأمية وإدارة الأزمات ضمن سباق التميز

 

وامتد التقييم إلى مشاركة الكليات في مشروع محو الأمية وتعليم الكبار، إلى جانب أنشطة الأمن والسلامة وإدارة الأزمات، باعتبارها من المجالات التي ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الجامعة على التعامل مع احتياجات المجتمع.

 

كما جرى رصد دور الكليات في اكتشاف المشكلات والقضايا المجتمعية والتعامل معها، فضلاً عن طبيعة مشاركتها وتعاونها مع الهيئات والجمعيات والمؤسسات العاملة في مجالات خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 

 من المنافسة إلى خدمة المجتمع

 

وتعكس نتائج المسابقة تنوع المجالات التي يمكن للكليات الجامعية أن تسهم من خلالها في محيطها، سواء عبر الخدمات الطبية والبيطرية، أو الأنشطة العلمية والتوعوية، أو التدريب، أو محو الأمية، أو المبادرات البيئية والمجتمعية.

تقديم شهادات تقدير تقديراً لجهود المبذولة 
تقديم شهادات تقدير تقديراً لجهود المبذولة 

وتسعى جامعة سوهاج من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز ثقافة التنافس المؤسسي بين الكليات، وربط النشاط الجامعي بالاحتياجات الفعلية للمجتمع، بما يجعل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة أحد المسارات العملية التي تستثمر فيها الجامعة خبراتها وإمكاناتها.

تم نسخ الرابط