بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رئيس «شعبة السياحة»: الدهبيات تجربة فاخرة تعكس أصالة مصر وتحتاج إلى التطوير

ناصر إدريس
ناصر إدريس

قال ناصر إدريس رئيس شعبة شركات السياحة بنقابة السياحيين، إن سياحة الدهبيات، ليست مجرد فندق عائم أو وسيلة للانتقال بين الأقصر وأسوان، بل تجربة سياحية مصرية مختلفة، حيث الخصوصية، عدد محدود من الضيوف، إبحار هادئ، توقفات أكثر مرونة، وفرصة لاكتشاف تفاصيل من مصر قد لا تُرى في الرحلات التقليدية، مؤكدًا أن السياحة النيلية والدهبيات أحد أهم منتجات السياحة الثقافية والفاخرة في مصر، خصوصًا للسائح الباحث عن التجربة الأصيلة والخصوصية، وليس مجرد زيارة أكبر عدد من المواقع في أقصر وقت.

تطوير يحتاج إلى منظومة متكاملة 

وأضاف إدريس في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" أن تطوير هذا المنتج يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل جودة الخدمة، التدريب، السلامة، تطوير المراسي، التسويق الخارجي، وتشجيع شركات السياحة على تقديم سياحة الدهبيات ضمن برامجها، مؤكدًا أن سياحة الدهبيات في مصر في حاجة لدعم من الجهات المعنية، والمستثمرين، وشركات السياحة، والإعلام السياحي، فدعم الدهبيات يعني دعم السياحة النيلية، ودعم منتج سياحي يحمل هوية مصرية خالصة.

السياحة النيلية.. رحلة داخل مصر

و في السياق ذاته تابع رئيس شعبة شركات السياحة بنقابة السياحيين، أن السياحة النيلية ليست مجرد رحلة بين الأقصر وأسوان… إنها رحلة داخل مصر نفسها، فعلى متن الكروز، يعيش السائح تجربة فندقية متكاملة، يبحر خلالها بين واحدة من أعظم مناطق العالم الأثرية، بينما تتحول ضفاف النيل إلى مشهد مفتوح من الطبيعة والحياة المصرية، و لكن على متن الدهبية، تصبح التجربة أكثر هدوءًا وخصوصية؛ عدد محدود من الضيوف، إبحار هادئ، توقفات مختلفة، وفرصة للاقتراب أكثر من تفاصيل المكان وروح النيل.

وأوضح إدريس أن الكروزات و الدهبيات ليسا منتجين متنافسين، بل وجهان لمنتج سياحي واحد يمكن أن يكون أكثر قوة وتأثيرًا، مُضيفًا أن السائح الباحث عن الرحلة الفندقية المتكاملة لديه الكروز، والباحث عن الخصوصية والتجربة الهادئة لديه الدهبية، مؤكدًا على ضرورة استغلال هذا المنتج بالشكل الذي يليق بمصر، عن طريق تطوير المراسي والخدمات، ورفع مستوى التشغيل والتدريب، والحفاظ على جودة المنتج، وتشجيع شركات السياحة على تسويقه، ووضع السياحة النيلية في مقدمة المنتجات التي نروّج لها في الأسواق الدولية، فالسائح لا يريد فقط أن يرى معبدًا عمره آلاف السنين، فهو يريد أن يعيش قصة مصر والنيل قادرًا أن يرويها.

تم نسخ الرابط