بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزير التعليم يبحث مع «GIZ» تطوير التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، ومتابعة المشروعات والبرامج الجاري تنفيذها، إلى جانب مناقشة خطط التعاون خلال المرحلة المقبلة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير، اليوم الأحد، مع أندرياس أدريان، مدير مشروع الدعم الفني للتعليم الفني الشامل «TCTI II» ومنسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، والوفد المرافق له.

 

وأكد محمد عبد اللطيف، أهمية الشراكة الممتدة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، باعتبارها أحد الشركاء الرئيسيين للوزارة في جهود تطوير التعليم الفني والتدريب المهني، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل عددًا من الملفات المهمة، من بينها التعليم والتدريب المزدوج، وتحسين جودة التعليم الفني، وتنمية قدرات المعلمين والكوادر، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

 

وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة لتطوير التعليم الفني تستهدف إكساب الطلاب المهارات والجدارات التي يتطلبها سوق العمل، مع التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية القائمة على الشراكة مع القطاع الخاص، وتعزيز الجانب العملي والتطبيقي داخل العملية التعليمية.

 

وأشار "عبد اللطيف"، إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية في مجال التعليم الفني، ومواصلة التنسيق مع الوكالة الألمانية من خلال مشروع «TCTI II»، بما يدعم خطط الوزارة لتأهيل خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

 

من جانبه، أعرب أندرياس أدريان، عن تقديره للتعاون القائم بين الوكالة الألمانية ووزارة التربية والتعليم، مشيدًا بالنتائج التي تحققت من خلال البرامج والمشروعات المشتركة، وعلى رأسها مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر «TCTI II».

 

وأكد 'أدريان"، حرص الوكالة على مواصلة التعاون مع الوزارة خلال الفترة المقبلة، والتوسع في مجالات العمل التي تدعم تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، ورفع كفاءتها وربطها بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل.

 

تطوير المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية

 

وناقش اللقاء تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، والتوسع في هذا النموذج وفق معايير جودة مصرية وألمانية ودولية، مع الاستفادة من الخبرات الألمانية في الإدارة المدرسية والتأهيل المهني، بما يسهم في توفير فرص عمل مناسبة لخريجي هذه المدارس داخل مصر وخارجها.

 

كما بحث الجانبان تطوير التعليم الفني التجاري والمسارات والتخصصات المرتبطة بالوظائف المستقبلية، خاصة في مجالات تكنولوجيا الأعمال والتجارة الإلكترونية، إلى جانب تدريب المعلمين والمدربين داخل الشركات وتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز الجانب العملي والتطبيقي.

 

وتطرق الاجتماع إلى مواصلة تطوير المناهج والبرامج الدراسية القائمة على منهجية الجدارات، ووضع آليات مستدامة لتحديثها بشكل دوري بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل، فضلًا عن رفع قدرات المعلمين والمدربين والقيادات والعاملين بمنظومة التعليم الفني.

 

كما ناقش الجانبان تعزيز خدمات التوجيه المهني ووحدات الانتقال إلى سوق العمل، وتنمية قدرات القيادات والكوادر العاملة في التعليم الفني، إلى جانب زيادة التوعية بمسارات التعليم الفني بين طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء الأمور، لمساعدتهم على اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة لقدرات الطلاب واحتياجات سوق العمل.

 

التعليم الأخضر ضمن خطط تطوير التعليم الفني

 

وتناول اللقاء كذلك دعم مفهوم التعليم الأخضر وتنمية المهارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، من خلال تعزيز التوعية البيئية لدى طلاب التعليم الفني، والاستفادة من المحتوى الرقمي والكوادر المدربة وأدوات التدريب والتوعية البيئية.

 

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان استمرار العمل المشترك والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، مع التوسع في البرامج والمشروعات التي تستهدف تطوير التعليم الفني والتدريب المهني، وتعزيز ارتباطه بالقطاع الخاص واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.

تم نسخ الرابط