بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في ذكرى1973.. نقيب السياحيين حمدي عز: السياحة العسكرية فرصة لتنويع المنتج المصري

نقيب السياحيين المهندس
نقيب السياحيين المهندس حمدي عز

أكد حمدي عز، نقيب السياحيين، أن مصر تمتلك مقومات حقيقية لتطوير مسار للسياحة العسكرية، من خلال المتاحف العسكرية والقلاع التاريخية والمواقع المرتبطة بذاكرة الحروب، لكنه شدد على أن هذا المنتج يجب أن يقوم على التوثيق والتنسيق الرسمي، لا على المبالغة أو إدراج مواقع غير متاحة للزيارة.
 

منتج ثقافي وليس زيارة لمنشآت عسكرية
 

وقال عز  "إن السياحة العسكرية تُفهم في إطارها التاريخي والثقافي، وتشمل زيارة المتاحف العسكرية، وساحات المعارك التاريخية المسموح بفتحها للجمهور، والتحصينات والقلاع، والنصب التذكارية، ومسارات إحياء ذكرى الحروب” موضحًا أن هذا النمط لا يعني زيارة المنشآت العسكرية الحالية أو المناطق الحساسة، مؤكدًا أن أي موقع يخضع لقيود أمنية لا يجوز إدراجه في برنامج سياحي إلا بتصريح رسمي واضح من الجهات المختصة.
 

وأضاف عز أن التمييز بين الموقع التاريخي المفتوح، والموقع القابل للتطوير، والمنشأة العسكرية الحالية، مسألة أساسية في أي طرح مهني للسياحة العسكرية.
 

متاحف وقلاع تصلح لبناء المسار
 

وأشار نقيب السياحيين إلى أن المتحف الحربي بقلعة صلاح الدين يمثل نقطة مهمة لأي مسار مقترح، لأنه يعرض جوانب من تاريخ العسكرية المصرية عبر عصور مختلفة، ويجمع بين المتحف والعمارة الدفاعية في موقع تاريخي مفتوح للزيارة. وتعرض الهيئة العامة للاستعلامات المتحف باعتباره مؤسسة توثق مراحل متعددة من التاريخ العسكري المصري، من العصور القديمة إلى الحروب الحديثة.
ولفت إلى أهمية بانوراما حرب أكتوبر باعتبارها تجربة متخصصة في تاريخ حرب 1973، موضحًا أن الموقع الرسمي لوزارة الدفاع يقدمها باعتبارها مؤسسة أُنشئت لتخليد الحرب وتقديم عروض ومواد تفسيرية مرتبطة به.
كما أشار إلى متحف العلمين العسكري، الذي يوثق معارك الحرب العالمية الثانية في منطقة العلمين، ومتحف بورسعيد العسكري، الذي يرتبط بتاريخ المدينة والعدوان الثلاثي وحروب مصر الحديثة. وتعرض المصادر الرسمية المصرية هذه المواقع باعتبارها متاحف ومزارات عسكرية متاحة للجمهور وفق القواعد والمواعيد التي تحددها الجهات المشرفة.

 

وأضاف عز أن التجربة السياحية الجيدة لا تعني تقديم الحرب باعتبارها مشهدًا مثيرًا فقط، بل تشرح أسبابها ونتائجها، وتعرض تضحيات الجنود والمدنيين، وتفتح مساحة للتعلم والتأمل وقيمة السلام».
 

واختتم نقيب السياحيين، أن أي تطوير يجب أن يتم من خلال تنسيق مؤسسي بين الجهات السياحية والأثرية والعسكرية والأمنية والمحافظات، مع الالتزام الكامل بالقوانين واشتراطات السلامة.

تم نسخ الرابط