اليونان وبلغاريا تتفقان على إعادة مقتنيات تاريخية إلى موطنها الأصلي
أبرمت اليونان وبلغاريا اتفاقية لاستعادة وتبادل عدد من القطع الأثرية والمقتنيات الثقافية ذات القيمة التاريخية، خلال مراسم أقيمت في متحف الثقافة البيزنطية بمدينة سالونيك، بحضور رئيسي وزراء اليونان وبلغاريا.
إعادة 48 قطعة أثرية إلى اليونان
وأوضح عبدالستار بركات مراسل القاهرة الإخبارية من أثينا، أن الاتفاقية تنص على إعادة 48 قطعة أثرية إلى اليونان من بينها أيقونات وصلبان وملابس كنسية وذخائر مقدسة وكرسي أسقفي، كانت قد نقلت من البلاد عام 1917 خلال الحرب العالمية الأولى.
وأضاف أن اليونان ستسلم بلغاريا في المقابل رفات القيصر صامويل، إلى جانب عظام عثر عليها داخل أربعة قبور في بازيليكا القديس أخيلوس، في إطار الاتفاق الذي ينظم عملية تبادل المقتنيات التاريخية بين البلدين.
مفاوضات استمرت نحو 50 عاما
ولفت بركات إلى أن المفاوضات حول هذه المقتنيات امتدت لما يقرب من 50 عاما، قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي، مشيرا إلى أن الخطوة تمثل ثمرة تعاون ثقافي بين أثينا وصوفيا.
وأكد رئيس الوزراء اليوناني أن الاتفاق بين البلدين يستند إلى أهمية حماية التراث الثقافي من التشتت والحفاظ على وحدته، بما يضمن صون المقتنيات التاريخية وإعادتها إلى سياقها وموطنها الأصلي سواء كان من اليونان أو من بلغاريا.
ترتبط اليونان وبلغاريا بعلاقات وثيقة وممتدة في مجالات الدبلوماسية الثقافية وحماية التراث الإنساني، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة البالكانية من مساع مستمرة لتسوية الملفات المرتبطة بالممتلكات الأثرية والتاريخية المتبادلة.