بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ماذا نحتاج لزيادة مبيعات السيارات الكهربائية؟

السيارات الكهربائية
السيارات الكهربائية

تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية في مصر بنسبة انخفاض شهري بلغت نحو 60.1% في يوليو الماضي بإجمالي مبيعات بلغ 140 سيارة كهربائية فقط مقارنة بشهري مايو ويونيو التي حققت فيه مبيعات إجمالية بلغت 352 و351 سيارة على الترتيب وفقًا لبيانات مجلس معلومات سوق السيارات المصري أميك.

الانخفاض يأتي في وقت تسعى مصر لنشر الاعتماد على السيارات الكهربائية كبديل عن السيارات العاملة بالوقود الأحفوري لتوفير الدعم يوجه إليه سنويًا في الموازنة العاملة للدولة.

التحول نحو السيارات الكهربائية ليس ترفًا أو رفاهية لمصر وللعالم في ظل التغيرات المناخية التي تهدد الحياة بجميع أشكالها ويحذر منها المختصين، فكيف يمكن أن نسهم في نشر ثقافة السيارات الكهربائية ورفع مبيعاتها؟

ماذا نحتاج لزيادة مبيعات السيارات الكهربائية؟

يؤكد جمال عسكر خبير قطاع السيارات ووكيل لجنة الصناعة بنقابة المهندسين أن زيادة مبيعات السيارات الكهربائية يحتاج لننشر ثقافة استخدامها في مصر والدول النامية، ولا شك أنه يحتاج لأدوات دافعة تختلف عن دوافع الدول المتقدمة، أهمها اختيار طرازات ذات موثوقية عالمية تنعكس إييجابيًا على إقبال العملاء.

وويشدد على أن الوكيل كلمة السر في نشرها لأنه مسؤول عن توفير قطع الغيار والصيانة من خلال أيدي مدربة لا مجربة، وخدمات الإنقاذ السريع على الطرق لها دور فعال، نظرًا لعدم توافر مراكز صيانة مقارنة بالسيارات التقليدية، والأهم التسعير العادل والابتعاد عن المغالاة.

وحكوميًا على الدولة أن توفر محطات شحن في عموم الجمهورية وتصميم تطبيقًا إلكترونيًا لتعريف أصحاب السيارات بأماكن نقاط الشحن وأقربها إليه وأيها يعمل وأيها معطل.

أمين رابطة مصنعي االسيارات.. الحوافز ونقاط الشحن

المهندس خالد سعد الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات وعضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية يؤكد أن انتشار السيارات الكهربائية بسبب الأزمات المتلاحقة نراه في الصين والتي يقترب حجم مبيعاتها من السيارات الكهربائية محليًا 60% من إجمالي المبيعات، وذلك لأن تكلفة الكهرباء أقل من التقليدية من وقود إلى صيانة وغيرها.

ويرى أن انتشارها في مصر صعبًا بسبب البنية التحتية اللازمة لها، وإلى الآن  إجمالي السيارات الكهربائية لدينا لا يتجاوز 12 ألف سيارة على أقصى تقدير ولا تستطيع نقاط الشحن الحالية استيعابهم بل نرى تكدس عليهم ما يطيل فترة انتظار الشحن لأكثر من ساعتين، ولذا يفضل العميل السيارات التقليدية عن الكهربائية.

ويضيف أن الحوافز المرتبطة بالسيارات الكهربائية أهم سبب لدفع مبيعاتها، لأن تكلفة شحن السيارات الكهربائية في مصر حتى الأن تعادل تقريبًا تكلفة الوقود، لذا نجد إصرارًا من العميل في مصر على السيارة التقليدية سهلة الصيانة.

تم نسخ الرابط