وزير التعليم يوجه المديريات بمواصلة القضاء على الفترة المسائية
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، لمتابعة مستجدات سير العام الدراسي وانتظام العملية التعليمية، ورفع كفاءة الأداء داخل المدارس.
واستهل الوزير الاجتماع بتوجيه التهنئة إلى القيادات التعليمية والمعلمين والعاملين بالمنظومة التعليمية بمناسبة الاحتفال بـ«عيد المعلم»، وذكرى انتصارات 6 أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.
وأعرب محمد عبد اللطيف عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادات التعليمية ومديرو الإدارات والمعلمون والعاملون بالمنظومة التعليمية، والتي أسهمت في تحقيق معدلات مرتفعة من الحضور وانتظام الدراسة بمختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعكس أهمية العمل الميداني والمتابعة المستمرة والتعاون بين عناصر المنظومة التعليمية.
وأكد وزير التربية والتعليم ضرورة مواصلة خطط القضاء على الفترة المسائية، بدءًا من العام الدراسي المقبل، مشددًا على أن هذا الملف يمثل إحدى أولويات الوزارة خلال الفترة المقبلة.
ووجه الوزير القيادات التعليمية بضرورة المبادرة برصد التحديات التي تواجه العملية التعليمية والعمل على حلها قبل تحولها إلى شكاوى، مع التأكيد على سرعة وإيجابية التعامل مع أي شكاوى ترد إلى الإدارات أو المديريات التعليمية.
وأشار إلى أن ارتفاع معدلات الحضور وانتظام الطلاب بالمدارس يفرض مسؤولية أكبر على القيادات التعليمية للحفاظ على هذا الانتظام، من خلال توفير بيئة مدرسية مناسبة تليق بالطلاب والمعلمين، وتعزز استفادة الطلاب من اليوم الدراسي.
وشدد محمد عبد اللطيف على استمرار المتابعات الميدانية التي تنفذها المديريات والإدارات التعليمية، بهدف الارتقاء بجودة العملية التعليمية ورصد أي تحديات والتعامل معها بصورة سريعة وفعالة.
كما وجه الوزير بضرورة الاستعداد الجيد لامتحانات الشهر، ومراجعتها بشكل دقيق قبل تطبيقها، مؤكدًا أن تحقيق الانضباط الكامل داخل الامتحانات يمثل جزءًا أساسيًا من جودة العملية التعليمية.
وفي ملف ضعف مهارات القراءة والكتابة، أكد وزير التربية والتعليم أن هذا الملف يمثل مسؤولية مباشرة على القيادات التعليمية والإدارات والمدارس، مشددًا على أنه لم يعد مقبولًا وجود طالب يعاني من ضعف في القراءة والكتابة دون إدراجه ضمن برنامج علاجي واضح ومحدد.
ووجه الوزير جميع المديريات التعليمية بحصر وتحديد الطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة، وإدراجهم ضمن البرامج العلاجية، مع متابعة مدى تقدمهم بصورة مستمرة، للتأكد من تحسن مستواهم.
وحضر الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة العامة لشئون مكتب الوزير، وعلي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.