بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الزواج العرفي وترك وائل في المرض.. أرملة الإبراشي تكشف كواليس شائعات طاردتها

سحر الإبراشي، أرملة
سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي

كشفت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، تفاصيل تعرضها لعدد من المشكلات والشائعات عقب وفاة زوجها، موضحة أن هذه الشائعات طالت علاقتها به خلال فترة مرضه، وكذلك حياتها الشخصية بعد وفاته.

 

وقالت سحر الإبراشي إن أول شائعة تعرضت لها تمثلت في الادعاء بأنها تركت زوجها خلال فترة مرضه، وأنها كانت موجودة خارج مصر في ذلك الوقت، مؤكدة أن هذه الأقاويل لم تكن صحيحة.

 

«لم أترك وائل لمدة عام»

 

وأضافت أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، خلال حوارها ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أنها لم تترك وائل الإبراشي لمدة عام خلال فترة مرضه في أزمة كورونا.

 

وأوضحت أن الشائعات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ انتشرت بعد وفاة زوجها بفترة شائعة أخرى تفيد بأنها تزوجت عرفيًا، مؤكدة أن جميع هذه الشائعات عارية تمامًا من الصحة.

 

«الله كان شاهدًا على كل شيء»

 

ولفتت سحر الإبراشي إلى أنها كانت تتعامل مع الشائعات الكثيرة التي تعرضت لها باعتبارها أمرًا لا يستحق الانشغال به، مشيرة إلى أنها كانت تقول إن كثرة ما تعرضت له من أقاويل وشائعات ربما كانت سببًا في حصولها على حسنات.

 

وأكدت أن الله كان شاهدًا على كل ما قامت به تجاه زوجها، وأنها كانت تؤدي دورها الطبيعي كزوجة، وتقوم بواجبها تجاهه خلال فترة مرضه.

 

«كنت أقوم بدوري الطبيعي تجاه زوجي»

 

وأوضحت أرملة وائل الإبراشي أنها كانت بجوار زوجها خلال فترة مرضه، مؤكدة أن ما قامت به لم يكن أمراً استثنائياً بالنسبة إليها، وإنما كان دوراً طبيعياً تقوم به أي زوجة تجاه زوجها.

 

وقالت إن الزوجة بطبيعتها تقف إلى جانب زوجها وتعتني به حتى في الحالات المرضية البسيطة، موضحة أنها كانت ستقوم بالدور نفسه حتى لو كان زوجها يعاني من مجرد نزلة برد.

 

وشددت سحر الإبراشي على أن ما أثير حول تركها لزوجها خلال مرضه أو زواجها عرفياً لا يمت إلى الحقيقة بصلة، مؤكدة أن ما يهمها في النهاية هو أنها تعرف ما قامت به تجاه زوجها، وأن الله كان شاهدًا على كل شيء.

تم نسخ الرابط