بابا الفاتيكان يخضع لجراحة دقيقة لاستئصال عقدة رئوية
فاجأ قداسة البابا لاون الرابع عشر جموع المصلين والمتابعين حول العالم في ختام صلاة التبشير الملائكي اليوم، بكشفه عن خضوعه قريباً لتدخل جراحي دقيق يهدف إلى استئصال عُقيدة محدودة ظهرت في الرئة.
الفحوصات الحديثة قد رصدت العُقيدة في مرحلة مبكرة
وأوضح الأب الأقدس أن الفحوصات الطبية الدورية والحديثة قد رصدت هذه العُقيدة في مرحلة مبكرة جداً وفي موضع محدد بدقة، الأمر الذي دفع الفريق الطبي المعالج إلى تقديم توصية فورية بضرورة استئصالها لضمان عدم تطورها، وقطع الطريق أمام أي مضاعفات مستقبلية محتملة.
الجراحة خلال الأيام القليلة المقبلة
وقد حرص البابا خلال كلمته على طمأنة الكنيسة والشارع الكاثوليكي العالمي، مؤكداً أنه يتناول هذا الأمر بثقة تامة في عناية الله ورعاية الأطباء المختصين. وأشار إلى أنه قرر الالتزام الكامل بالتوصيات الطبية، ومن المقرر أن يجري الجراحة خلال الأيام القليلة المقبلة في أحد المستشفيات المعتمدة بروما. وفي لفتة إنسانية تعكس عمق ارتباطه برعيته، أعرب الأب الأقدس عن خالص شكره وامتنانه العميق لكل من يحيطونه بمحبتهم وقربهم الروحي، طالباً منهم مواصلة دعمهم ومؤازرتهم بالصلوات الصادقة خلال هذه الفترة التي يستعد فيها لتجاوز هذا العارض الصحي البسيط.
ومن المتقوقع أن يصدر الفاتيكان بياناً تفصيلياً إضافياً في وقت لاحق لتوضيح الإجراءات البروتوكولية والجدول الزمني للتعافي، في وقت تتوجه فيه أنظار الملايين من المؤمنين نحو حاضرة الفاتيكان متمنين لراعي الكنيسة الكاثوليكية دوام الصحة والشفاء العاجل.