رئيس المركز الأوكراني للحوار: إنهاء الحرب في مصلحة كييف
كييف .. أكد عماد أبو الرب رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن أوكرانيا تسعى إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى هدنة، مشيرا إلى أن موقف الرئيس فولوديمير زيلينسكي من هدنة الطاقة يستهدف التأكيد على عدم إبلاغه بالاتفاق قبل إعلانه، مع التشديد على ضرورة حماية أمن كييف ومواطنيها.
كييف تدعم التسوية
وأوضح أبو الرب خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن قبول أوكرانيا بالمقترحات المطروحة يهدف إلى إثبات استعدادها للمضي نحو التسوية، وعدم عرقلة الجهود الرامية إلى وقف الحرب، شريطة التزام روسيا بوقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية واستهداف العاصمة كييف.
ولفت إلى أن مدينة خاركيف تعرضت للقصف، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي خلال ساعات الليل، موضحا أن استمرار استهداف منشآت الطاقة يزيد من معاناة السكان ويؤكد أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن حمايتها.
تحرك أمريكي مرتقب
وأعرب أبو الرب عن أمله في أن تسهم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دفع الأطراف نحو خطوات عملية وجادة، تكفل حماية أمن البلدين وموارد الطاقة، مشيرا إلى رغبة زيلينسكي في مواصلة التواصل مع إدارة ترامب للتوصل إلى حلول تنهي الحرب الحالية مع روسيا.
وتحولت منشآت الطاقة إلى أحد الملفات الرئيسية في الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما تعرضت البنية التحتية للكهرباء والطاقة لهجمات أثرت على الخدمات الأساسية وحياة المدنيين، حيث أصبح وقف استهداف هذه المنشآت أحد المسارات المطروحة لخفض حدة المواجهة بين كييف وموسكو، إلى جانب الجهود السياسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية أوسع.
وتكمن أهمية أي تفاهم بشأن هدنة الطاقة في مدى التزام الطرفين ببنوده وآليات التحقق من تنفيذه، خاصة أن وقف الهجمات على المنشآت الحيوية لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب. كما تظل التحركات الأمريكية عاملا مؤثرا في مسار الاتصالات بين موسكو وكييف، في ظل استمرار الخلافات بشأن شروط التسوية والضمانات الأمنية المطلوبة لكل طرف.