مستشار وزير الدفاع اليمني: استهداف مطار الرياض يكشف تصعيد الحوثيين
الرياض .. قال العميد محمد الكميم مستشار وزير الدفاع اليمني، إن الهجمات الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض تمثل بحسب وصفه، عملا إرهابيا جبانا، معتبرا أن الجماعة تلجأ إلى التصعيد لإحداث حالة من الارتباك والضغط النفسي على المواطنين، خاصة عندما تواجه ضربات أو تمر بمرحلة ضعف.
ضرب الرياض .. تهديد أمن الحجاج
وأوضح الكميم خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن استهداف مكار الرياض وباقي مطارات السعودية يثير مخاوف بشأن سلامة حركة الطيران المدني لا سيما الرحلات التي تنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة، محذرا من تداعيات هذه الهجمات على أمن المسافرين واستقرار المنطقة.
وأشار مستشار وزير الدفاع اليمني إلى أن اليمن عانى من هجمات الحوثيين التي طالت المساجد والمدارس القرآنية، معتبرا أن هذه الممارسات ترتبط بالفكر الأيديولوجي الذي تتبناه الجماعة، وفقا لتقديره.
وأضاف الكميم أن الصواريخ الباليستية التي تستخدمها جماعة الحوثي إيرانية الصنع، مدعيا أن خبراء إيرانيين يتولون إطلاقها من الأراضي اليمنية باتجاه أهداف داخل اليمن والسعودية والممرات الملاحية.
ولفت إلى أن قدرات صاروخية إيرانية مماثلة استخدمت بحسب قوله، في هجمات طالت مطارات في الإمارات والكويت والبحرين بنفس الصورة التي تم استخدامها في استهداف مطار الرياض محذرا من اتساع نطاق التهديدات التي تواجه أمن الطيران والبنية التحتية في المنطقة.
تثير الهجمات التي تستهدف المطارات والمنشآت المدنية مخاوف إقليمية بشأن سلامة الطيران وحركة السفر، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة والتجارة، حيث تكتسب هذه المخاطر أهمية إضافية مع ارتباط المطارات بحركة الحجاج والمسافرين، ودورها في نقل الأفراد والبضائع ودعم النشاط الاقتصادي.
وتتهم الحكومة اليمنية أطرافا إقليمية في مقدمتها إيران بتقديم الدعم العسكري والتقني لجماعة الحوثي، بينما تمثل طبيعة هذا الدعم وحجمه أحد الملفات الرئيسية في تقييم قدرات الجماعة العسكرية.
ويظل الحد من الهجمات وحماية المنشآت المدنية والممرات الملاحية من أبرز التحديات الأمنية أمام دول المنطقة، في ظل مخاطر اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.