فرنسا تغلق 200 مدرسة ثانوية مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية واعتقال آلاف المتظاهرين
أغلقت السلطات الفرنسية نحو 200 مدرسة ثانوية اليوم الثلاثاء، بقرار من وزير التربية والتعليم إدوار جيفري، على خلفية استمرار التحركات الاحتجاجية التي ينظمها الطلاب منذ أسابيع للمطالبة بمعالجة أزمات قطاع التعليم.
ويستعد المحتجون لمواصلة تحركاتهم بعدما دعا منظمو الاحتجاجات إلى عدم وقف التظاهر وحشدوا الطلاب للمشاركة في مسيرة واسعة مقرر تنظيمها في 13 أكتوبر. وفق "فرانس إنتر"
وتتركز مطالب الطلاب على تخفيف الضغط الناتج عن الجداول الدراسية ومعالجة العجز في أعداد المعلمين إلى جانب مشكلات هيكلية أخرى داخل المنظومة التعليمية، وشهدت التحركات مواجهات مع الشرطة انتهت باعتقال أكثر من 6800 شخص معظمهم من القاصرين، فيما استخدمت الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وسط وقوع أعمال شغب خلال بعض الاحتجاجات.
سياسة خارجية
وكان وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف قد صرح الأحد الماضي بأن الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا وإسبانيا ودول أخرى بالاتحاد الأوروبي ترجع إلى إعطاء القيادات الأوروبية الأولوية لدعم النزاع في أوكرانيا على حساب الاحتياجات الاجتماعية.
وقال ريجينكوف في مقابلة مع قناة «بيرفي إنفورماتسيوني» إن سياسات دعم العمليات العسكرية في أوكرانيا ونزاعات أخرى إلى جانب التوسع في سباق التسلح تأتي على حساب الإنفاق الاجتماعي في عدد من دول الاتحاد الأوروبي. وفق ما أوردت شبكة Rt الروسية
وأشار إلى أن زيادة مخصصات التسلح تنعكس على تمويل الخدمات الصحية والتعليمية وكذلك الموارد الموجهة لمساندة الفئات الأكثر ضعفا وتطوير البنية التحتية، معتبرا أن هذه الأولويات تقف وراء الاحتجاجات التي تشهدها الدول الأوروبية. على حد قوله