بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

كارثة إنسانية في دارفور.. وموجات نزوح متزايدة مع استمرار المعارك بالسودان

السودان
السودان

دارفور .. قال محمد إبراهيم مراسل القاهرة الإخبارية من الخرطوم، إن الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور تشهد تدهورا حادا مع تزايد أعداد النازحين الفارين من مناطق القتال إلى معسكر طويلة غرب مدينة الفاشر، الذي يستقبل موجات جديدة من المدنيين الباحثين عن الأمان.

 

ويشهد إقليم دارفور  تفاقم معاناة الأسر بسبب نقص الاحتياجات الأساسية والخدمات الطبية، خاصة ما يتعلق برعاية المرضى وكبار السن الذين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على العلاج والمستلزمات الضرورية.

 

دارفور .. وأزمة النازحين

 

وأوضح إبراهيم أن الأوضاع داخل معسكر طويلة تزداد صعوبة مع استمرار تدفق النازحين، الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم هربا من المعارك والانتهاكات بحق المدنيين.

 

 وأشار إلى أن نقص الغذاء والاحتياجات المعيشية والرعاية الصحية يضاعف الأعباء على الأسر، ويجعل الفئات الأكثر احتياجا عرضة لمخاطر إنسانية متزايدة، وفقا لما أعلنته منسقية النازحين بشأن تطورات الأوضاع في إقليم دارفور.

 

دارفور .. هجوم على مستشفى

 

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن إقليم النيل الأزرق وإقليم دارفور شهدوا هجوما بطائرة مسيرة استهدف مستشفى أم درفة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وتدمير المستشفى، بحسب شبكة الأطباء، في واقعة تزيد من صعوبة حصول المدنيين على الخدمات الطبية اللازمة، خاصة في المناطق التي تعاني من تراجع الخدمات الصحية نتيجة استمرار المواجهات والاضطرابات الأمنية.

 

وأشار إبراهيم إلى استمرار حركة النزوح باتجاه مدينة الدمازين، مع سعي السكان إلى الابتعاد عن مناطق الخطر والبحث عن أماكن أكثر أمنا، موضحا أن تواصل التحركات السكانية يضيف أعباء جديدة على المناطق المستقبلة للنازحين، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية والطبية للسكان المتضررين من الصراع.

 

معارك كردفان

 

وأوضح المراسل أن العمليات العسكرية تتواصل في شمال كردفان، عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على عدد من المناطق، بالتزامن مع تحركات عسكرية باتجاه مناطق في جنوب كردفان وغربها، وهو ما يبقي الأوضاع الميدانية مفتوحة على مزيد من المواجهات، ويزيد المخاوف بشأن انعكاسات استمرار القتال على المدنيين المقيمين في المناطق القريبة من العمليات العسكرية.

 

وأضاف أن استمرار المعارك يدفع السكان إلى مغادرة مناطقهم والتوجه نحو مدينة الأبيض، بحثا عن الأمان والابتعاد عن الاشتباكات، لافتا إلى أن اتساع نطاق التحركات السكانية يفاقم أزمة النزوح في السودان، ويزيد الضغوط على الخدمات والموارد المتاحة لاستقبال الفارين، بالتزامن مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من المناطق المتضررة من الصراع.

تم نسخ الرابط