بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

من قلب سيوة.. مصر تستعرض قوتها العالمية في إنتاج التمور خلال المهرجان الدولي التاسع

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي

انطلاق فعاليات "المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية" بالقرية الأولمبية بسيوة وتكريم الفائزين في مسابقة التمور المصرية

وزير الصناعة:

1. قطاع التمور يمثل أحد القطاعات الواعدة لما تمتلكه مصر من مقومات إنتاجية وخبرات متراكمة وتنوع في الأصناف ومكانة متقدمة عالمياً

2. مصر تسهم بنحو 20% من الإنتاج العالمي و25% من الإنتاج العربي للتمور

3. واحة سيوة من المناطق المهمة لإنتاج التمور لا سيما الأصناف نصف الجافة ذات القيمة التسويقية المرتفعة

4. وزارة الصناعة تتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المعنية وشركاء التنمية والقطاع الخاص لتحديث استراتيجية القطاع بما يواكب تطورات الأسواق ويعزز المزايا التنافسية لمصر

 

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية انطلقت اليوم فعاليات "المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية" والذي تستمر فعالياته خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر الجاري، بقلب القرية الأولمبية بواحة سيوة بمحافظة مطروح، ليشكل منصة عالمية تجمع كبرى المؤسسات الدولية والجهات الاستثمارية والخبراء للارتقاء بقطاع التمور المصري.

 

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن قطاع التمور يمثل أحد القطاعات الواعدة، في ضوء ما تمتلكه مصر من مقومات إنتاجية وخبرات متراكمة وتنوع في الأصناف، ومكانة متقدمة عالمياً، حيث تسهم مصر بنحو 20% من الإنتاج العالمي و25% من الإنتاج العربي للتمور، لافتاً إلى المشروعات القومية للتوسع في زراعة النخيل، ومنها إنشاء أكبر مزرعة نخيل بالعالم تضم نحو 2.3 مليون نخلة بمنطقتي توشكى وشرق العوينات.

 

جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي ألقاها نيابةً عنه اللواء/ شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة بوزارة الصناعة خلال فعاليات افتتاح المهرجان، بحضور اللواء دكتور/ محمد الزملوط، محافظ مطروح، والدكتور/ عبد الوهاب البخاري، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وعدد من السفراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي المنظمات الدولية، وعمد ومشايخ سيوة ومطروح، وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص.

 

وقال الوزير إن المهرجان يأتي استكمالاً لمسيرة التعاون والنجاح المحققة خلال الدورات السابقة، موجهاً خالص الشكر والتقدير إلى "الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي"، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، على دعمها المتواصل للمهرجان، ما يعكس عمق العلاقات الأخوية ونموذج التعاون المثمر في دعم التنمية، كما توجه بخالص الشكر لمحافظة مطروح، ومشايخ وأهالي سيوة الكرام، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وغرفة الصناعات الغذائية، والمنظمات الدولية الشريكة، وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة، والشركة المنظمة، وجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح الحدث

 

وأوضح هاشم أن واحة سيوة تُعد من المناطق المهمة لإنتاج التمور، لا سيما الأصناف نصف الجافة ذات القيمة التسويقية المرتفعة، مشيراً إلى أن الفرصة الحقيقية لا تقتصر على زيادة الإنتاج، بل تمتد إلى تطوير التصنيع، والتعبئة، والتخزين، والتسويق، والتصدير، لتعظيم القيمة المضافة، وتحسين دخول المنتجين، وخلق فرص عمل جديدة، مضيفاً أن وزارة الصناعة تعمل بالتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المعنية وشركاء التنمية والقطاع الخاص، على تحديث استراتيجية القطاع بما يواكب تطورات الأسواق ويعزز المزايا التنافسية لمصر.

 

وأشار الوزير إلى أن أولويات الوزارة تشمل تطوير معاملات ما بعد الحصاد، وتحسين الفرز والتدريج والتعبئة، وتشجيع التصنيع وتنويع المنتجات، وتطبيق التكنولوجيات الحديثة ونظم الجودة وسلامة الغذاء والالتزام بالمواصفات الدولية، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار في الأنشطة ذات القيمة المضافة، وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من مخلفات النخيل.

أبرز ثمار التعاون

واستعرض وزير الصناعة أبرز ثمار التعاون مع "جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي"- إلى جانب تنظيم الدورات الثماني السابقة- والذي أسفر عن مبادرات داعمة لتطوير القطاع، شملت تأهيل مصنع تمور سيوة الحكومي بمحافظة مطروح ومجمع تمور محافظة الوادي الجديد، وإنشاء مخازن مبردة ومجمدة بالواحات البحرية، ودعم مشاركة ممثلي مصانع التمور المصرية في المعارض الدولية، وتنظيم الجولات والدراسات الفنية، إلى جانب المساهمة في إعداد الاستراتيجية المصرية لتطوير القطاع (بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الفاو)، وإعداد الخريطة الزراعية المناخية لأهم أصناف النخيل بمصر (مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية)، فضلاً عن إعداد استراتيجية تصنيع التمور (مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية)، لافتاً إلى الدور الفني الهام لمركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي في تنفيذ مشروعات دعم فني بالتعاون مع الفاو، واليونيدو، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، منوهاً إلى دعم الوزارة لإدراج التمور المصرية ضمن المنتجات ذات الأولوية في مبادرة الفاو «بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية».

 

واختتم المهندس/ خالد هاشم، كلمته بالتأكيد على أن تطوير القطاع مسئولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات البحثية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، مشدداً على أن وزارة الصناعة ستواصل دعم المبادرات والمشروعات التي تسهم في تطوير القطاع وتعزيز القدرات الفنية للمنشآت الصناعية، والارتقاء بتنافسية المنتجات المصرية. ومجدداً شكره للشركاء الاستراتيجيين والرعاة والمنظمين، مشيداً بجهود المزارعين والمنتجين والمصنعين والمصدرين باعتبارهم الركيزة الأساسية لهذا القطاع.

 

ومن جانبه أشاد اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، بجهود جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، برعاية سمو الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان، والدكتور عبد الوهاب زايد، في دعم وتطوير قطاع التمو

تم نسخ الرابط