باسم حلقة: اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني بالغربية يعزز فرص تنشيط السياحة الثقافية
أكد باسم حلقة، نقيب العاملين بشركات السياحة، أن اكتشاف تمثالي الملك رمسيس الثاني بمحافظة الغربية يمثل إضافة مهمة للتراث الحضاري المصري، ويعكس ما تزخر به أرض مصر من كنوز أثرية لا تزال تكشف عن عظمة الحضارة المصرية القديمة وثرائها الممتد عبر آلاف السنين.
اكتشافات أثرية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية
وأضاف حلقة أن مثل هذه الاكتشافات الأثرية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، وجذب مزيد من السائحين المهتمين بالحضارة المصرية، مشددًا على أهمية توظيف الاكتشافات الجديدة في الحملات الترويجية الدولية، وإعداد محتوى إعلامي احترافي يبرز قيمتها التاريخية والأثرية.
ضرورة ربط الاكتشافات الأثرية بخطط تنمية المقاصد السياحية بالمحافظات
وطالب نقيب العاملين بشركات السياحة، بضرورة ربط الاكتشافات الأثرية بخطط تنمية المقاصد السياحية بالمحافظات، وعدم قصر الاهتمام السياحي على القاهرة والأقصر وأسوان، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي، وإطالة مدة إقامة السائح، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظات في مجالات السياحة والإرشاد والنقل والخدمات.
واختتم حلقة تصريحه، بضرورة التأكيد على حماية الآثار المصرية والتعريف بها عالميًا باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة، مُضيفًا أن كل اكتشاف أثري جديد يمثل رسالة للعالم بأن مصر ستظل واحدة من أهم الوجهات السياحية والحضارية في العالم، بما تمتلكه من تاريخ فريد ومميز وكنوز إنسانية غالية لا تقدر بثمن.