الذهب في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا مع تعافي الأوقية
اقترب سعر جرام الذهب عيار 21 من 6140 جنيهًا خلال تعاملات صباح الخميس، بالتزامن مع ارتفاع سعر الذهب الفوري عالميًا بنحو 1%، بعدما هبط في جلسة الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ 7 أكتوبر، متأثرًا بارتفاع التضخم الأمريكي وتجدد التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وبحسب الأسعار المنشورة صباحًا، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7015 جنيهًا للبيع، وعيار 21 نحو 6140 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5265 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49120 جنيهًا، دون احتساب المصنعية. وقد تختلف الأسعار من مصدر إلىآخر ومن محل صاغة إلى آخر.
الذهب عالميًا يرتفع إلى 4147 دولارًا للأوقية
وعالميًا، ارتفع سعر الذهب الفوري إلى نحو 4147 دولارًا للأوقية صباح الخميس، بعد تراجعه بأكثر من 1% يوم الأربعاء، متأثرًا بصعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم تجاوزت التوقعات.
التضخم الأمريكي يعيد الفائدة إلى واجهة تحركات الذهب
أظهرت بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة استمرار الضغوط التضخمية خلال سبتمبر، ما عزز توقعات الأسواق بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول أو تأجيل خفضها، رغم عدم تقديم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إشارة حاسمة بشأن القرار المقبل.
وتؤثر هذه التوقعات مباشرة في الذهب؛ فالمعدن لا يدر عائدًا دوريًا، ولذلك تقل جاذبيته عندما ترتفع عوائد السندات والأصول المدرة للعائد. كما أن ارتفاع الفائدة يدعم الدولار عادةً، ما يجعل شراء الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. أما عندما يتراجع الدولار أو تنخفض العوائد، فقد يستعيد الذهب بعض جاذبيته، وهو ما يفسر ارتداد سعر الذهب الفوري يوم الخميس، رغم استمرار القلق بشأن التضخم والفائدة.
الدولار والطلب المحلي يحددان اتجاه الذهب في مصر
ينتقل جزء من حركة الذهب العالمية إلى السوق المصرية عبر سعر الذهب الفوري، لكن سعر جرام الذهب المحلي لا يتحرك بالضرورة بالنسبة نفسها. فالتسعير في مصر يتأثر أيضًا بسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم الطلب والعرض، وهوامش التجار.
وبالتالي، إذا ارتفع سعر الذهب الفوري مع استقرار الدولار محليًا، فقد يصعد سعر جرام الذهب في مصر بصورة محدودة. أما إذا تزامن ارتفاع سعر الذهب الفوري مع صعود الدولار أمام الجنيه أو زيادة الطلب المحلي، فقد تكون الزيادة أكبر. والعكس صحيح أيضًا؛ فقد يحد تراجع سعر الذهب الفوري من السعر المحلي، لكن ضعف الجنيه أو ارتفاع الطلب قد يقللان أثر هذا التراجع.
لذلك، تتطلب متابعة سعر جرام الذهب عيار 21 مقارنة حركته بحركة الذهب الفوري والدولار معًا، بدلًا من الاعتماد على اتجاه السوق العالمية وحده.
بيانات اقتصادية مرتقبة قد تزيد تقلبات الأسعار
وتظل الأسعار معرضة لمزيد من التقلبات مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خصوصًا بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة، وما قد تكشفه عن التضخم وقوة النشاط الاقتصادي ومسار الفائدة.
وبالنسبة إلى المستهلك المصري، تمثل الأسعار المنشورة مؤشرات لحظية وليست سعرًا موحدًا ملزمًا لجميع المحال.
كما يرتفع السعر النهائي للمشغولات بعد إضافة المصنعية والرسوم المقررة، بحسب المنتج ومكان البيع.