بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نائب الرئيس الأمريكي يربط احتجاجات فرنسا بالهجرة ويحذر من سيناريو مماثل بأمريكا

جي دي فانس
جي دي فانس

حمّل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الهجرة ومشكلات الاندماج مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها فرنسا خلال احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة، مستغلا الأحداث للتحذير من تداعيات السياسات التي يتبناها الديمقراطيون في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وفق وكالة فرانس برس

واتهم فانس اليوم الأحد في منشور عبر منصة X أرفقه بمقطع مصور لمبنى بلدية ليموج وهو يحترق، ما وصفهم بـ«الليبراليين الغربيين» بنقل العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى تحت شعار التنوع والرحمة، مع تجاهل القضايا المرتبطة بالاندماج والتوافق.

وقال فانس: "قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء"، معربا عن أمله في أن تتمكن فرنسا من "وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها". على حد قوله

ودعا فانس الأمريكيين إلى الانتباه لما يجري في فرنسا، معتبرا أن الاضطرابات هناك تمثل “المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونجرس للولايات المتحدة”. على حد تعبيره

وبحسب فرانس برس، يبرز فانس الذي يطرح اسمه مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028 ضمن أبرز ممثلي تيار «أمريكا أولا» داخل الحزب الجمهوري، كما يواصل انتقاد السياسات الأوروبية المتعلقة بالهجرة التي يرى أنها تتسم بالتساهل.

احتجاجات فرنسا

وتصاعدت الاحتجاجات في فرنسا على مدار أسابيع بعدما بدأت بتحركات طلابية واتسعت لتضم قطاعات مختلفة، مطالبة بتحسين الخدمات العامة وزيادة الإنفاق على التعليم والتصدي لتراجع مستويات المعيشة.

وامتدت المواجهات بين المحتجين والشرطة إلى باريس وليون ومرسيليا وعدد من المدن الأخرى وشملت أعمال تخريب واقتحام مبان عامة، فيما لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق بعض التجمعات.

تم نسخ الرابط