ممثل المدارس الدولية يطالب بإعفاء العربي والتاريخ من المجموع.. ووزير التعليم يرد
طالب نادر يونان، ممثل جمعية أصحاب المدارس الدولية، بإعادة النظر في قرار احتساب درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع النهائي لطلاب المدارس الدولية، مقترحًا الاكتفاء بتطبيق نظام النجاح والرسوب في المادتين دون إضافتهما إلى المجموع.
وأوضح يونان، خلال مشاركته في مناقشات منتدى مصر 2026، أن المدارس الدولية لا تعترض على تدريس مواد الهوية الوطنية، مؤكدًا استمرار تدريسها للطلاب منذ سنوات، لكنه أشار إلى أن احتساب درجاتها ضمن المجموع النهائي يمثل عبئًا دراسيًا إضافيًا، في ظل تعدد المواد التي يدرسها طلاب الشهادات الدولية مقارنة بطلاب البكالوريا المصرية.
كما طالب ممثل جمعية أصحاب المدارس الدولية بإعادة النظر في نسب الزيادة السنوية للمصروفات الدراسية، والتي تصل إلى 7%، وفقًا لما ذكره خلال المناقشات.
وزير التعليم يرد على مطالب المدارس الدولية
من جانبه، رد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على المطالب المتعلقة بإضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع، موضحًا أن تطبيق القرار على طلاب المدارس الدولية سيكون عند وصول الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية في العام الدراسي 2024/2025 إلى الصف الثالث الثانوي، بما يمنحهم مهلة تصل إلى 4 سنوات قبل تطبيق القرار عليهم.
وأكد الوزير أن القرار ليس مفاجئًا، مشيرًا إلى أن الجدل المثار حوله في الفترة الحالية يرتبط برغبة بعض الطلاب في إنهاء دراستهم خلال فترة زمنية أقصر.
وشدد "عبد اللطيف"، على أهمية احتساب درجات مواد الهوية الوطنية ضمن المجموع، موضحًا أن الاكتفاء بنظام النجاح والرسوب قد يؤدي إلى تراجع اهتمام بعض الطلاب بدراسة هذه المواد.
واستشهد الوزير بمدارس الجيزويت العريقة في مصر، التي يعود تاريخها إلى نحو 100 عام، مؤكدًا أهمية إتقان الطلاب للغة العربية، وعدم جواز تخرج طلاب من هذه المدارس دون إجادة لغتهم الأم.