«بالوعي نبنيها» شعار الدورة الأولى
الخميس.. افتتاح معرض الجزيرة الأول للكتاب بمشاركة أكثر من 22 دار نشر
تفتتح مؤسسة زادة للمرأة والتنمية، الخميس المقبل الموافق 22 أكتوبر 2026، معرض الجزيرة الأول للكتاب بمركز شباب الجزيرة، تحت شعار «بالوعي نبنيها»، برعاية وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة وتنظيم اتحاد الناشرين المصريين، بهدف تشجيع القراءة وإتاحة الإصدارات الثقافية والفكرية أمام الجمهور، خاصة الشباب، وتعزيز الاهتمام بالكتاب باعتباره وسيلة أساسية لبناء الوعي وتنمية المعرفة.
رانيا يحيى تعلن موعد الافتتاح
وأكدت الدكتورة رانيا يحيى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زادة للمرأة والتنمية، أن افتتاح المعرض سيكون في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر الخميس، على أن تتواصل فعالياته حتى 31 أكتوبر الجاري، بما يتيح للجمهور فرصة زيارة المعرض والاطلاع على الكتب والإصدارات المشاركة على مدار عشرة أيام تجمع بين عرض الكتب والأنشطة المرتبطة بها.
استقبال الجمهور يوميًا حتى العاشرة مساءً
وأوضحت رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن مواعيد الزيارة اليومية للمعرض ستكون من الثامنة صباحًا وحتى العاشرة مساءً، فيما ينطلق اليوم الأول بالافتتاح المقرر ظهرًا. وتمنح الفترة الممتدة للزيارة مساحة مناسبة أمام محبي القراءة لاختيار مواعيد حضورهم، والتعرف على أحدث ما تقدمه دور النشر المشاركة من مؤلفات وإصدارات.
أحدث الإصدارات
ويشهد معرض الجزيرة الأول للكتاب مشاركة أكثر من 22 دار نشر من الدور المعنية بالثقافة والفكر، حيث تعرض كل دار أحدث إصداراتها من الكتب، لتقديم خيارات متنوعة أمام الزائرين، ومساعدتهم على التعرف على مؤلفات جديدة تتناسب مع اهتماماتهم القرائية، وتشجعهم على مواصلة الاطلاع وتنمية حصيلتهم المعرفية.
حفلات توقيع لإصدارات جديدة
وتتضمن فعاليات المعرض تنظيم عدد من حفلات توقيع الإصدارات الجديدة، إلى جانب عرض الكتب، بما يضيف للزيارة جانبًا ثقافيًا يربط الجمهور بالمؤلفات المشاركة وأصحابها، ويمنح القراء فرصة للتعرف على الأعمال المطروحة خلال هذه الدورة، ومتابعة جانب من حركة النشر والإنتاج الفكري.
تشجيع الشباب على القراءة وبناء الوعي
وتسعى مؤسسة زادة للمرأة والتنمية، من خلال تنظيم المعرض، إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة والثقافة العامة، وتوسيع اهتمام الشباب بالكتاب، ويعكس شعار «بالوعي نبنيها» الرسالة التي تتبناها الدورة الأولى، عبر إتاحة المعرفة وتشجيع الجمهور على جعل القراءة جزءًا من حياتهم اليومية، باعتبارها مدخلًا للفهم وتنمية الفكر والمشاركة الواعية في المجتمع.
