كييف تترقب شروط موسكو لإنهاء الحرب.. ماذا أسفرت زيارة ويتكوف إلى روسيا؟
روسيا .. قال غيث مناف مراسل قناة القاهرة الإخبارية من كييف، إن الأوساط الشعبية والسياسية الأوكرانية تترقب أي تحرك يفضي إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات لإنهاء الحرب مع روسيا، مشيرا إلى أن المشهد السياسي لا يزال يحيط به الغموض عقب انتهاء زيارة ستيف ويتكوف إلى مدينة سانت بطرسبرغ.
وأوضح أن الاهتمام يتجه إلى النرويج، حيث ينتظر وصول ويتكوف لبحث نتائج زيارته مع الشركاء الغربيين والاتحاد الأوروبي، وإطلاعهم على الشروط الروسية المحتملة لوقف إطلاق النار أو استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الأوكراني يبدي انفتاحا على مناقشة الشروط المطروحة، مع مراعاة الحفاظ على صورته أمام المواطنين، خاصة بعد نزوح ملايين الأشخاص عن منازلهم جراء الحرب.
أزمة النازحين
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن الرئيس الأوكراني ذكر خلال مقابلة مع أحد برامج قناة فوكس نيوز، أن نحو 9.5 مليون مواطن أوكراني اضطروا إلى مغادرة منازلهم، موضحا أن كييف تسعى إلى استعادة ثقة الشارع وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات جديدة.
ولفت إلى أن المسؤولين الأوكرانيين يطالبون بوقف إطلاق النار لمدة لا تقل عن 60 يوما، بما يسمح بإجراء انتخابات يحدد الشعب الأوكراني نتائجها، إلى جانب الحصول على ضمانات أمنية تمنع تجدد المواجهات العسكرية أو اندلاع حرب جديدة مع روسيا.
ضمانات أمنية
وأكد أن المطالب الأوكرانية ترتبط بالخسائر البشرية التي تكبدتها البلاد، والضغوط التي تعرض لها السكان خلال سنوات الحرب، إذ تسعى كييف إلى تأمين أي اتفاق محتمل بضمانات تحول دون انهياره وعودة العمليات العسكرية من جديد.
وتطرق مراسل القاهرة الإخبارية إلى استمرار انقطاعات الكهرباء في العاصمة كييف، نتيجة الهجمات الروسية التي ألحقت أضرارا بقطاع الطاقة وأثرت على قدرة محطات الكهرباء على توليد الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين.
وتابع بأن ملف إنهاء الحرب يرتبط بعدة قضايا رئيسية في مقدمتها تحديد شروط روسيا والتوصل إلى تفاهم بشأن وقف إطلاق النار وضمان أمن أوكرانيا مستقبلا، إلى جانب معالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفها القتال، بينما تترقب كييف نتائج الاتصالات المرتقبة مع الشركاء الغربيين.