80 مليار جنيه و2716 مشروعًا.. تحرك جديد لسرعة إنجاز مشروعات حياة كريمة في أسيوط
ترأس اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اجتماعاً موسعاً حمل في طياته بشائر الخير لأهالي الصعيد. الاجتماع لم يكن مجرد جلسة عمل روتينية، بل كان بمثابة "غرفة عمليات" تهدف لضمان وصول ثمار التنمية إلى كل قرية وعزبة، وتسريع وتيرة دخول المشروعات الخدمية حيز التشغيل الفعلي، استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصولاً إلى أهداف رؤية مصر 2030.
شراكة كاملة لخدمة الإنسان
شهد الاجتماع حضوراً نوعياً يعكس تكامل الجهود، حيث شارك اللواء مجدي أحمد، مدير المكتب الإقليمي لدار الهندسة، والمهندس أحمد رمضان، مدير عام مشروعات "حياة كريمة" بمكتب دار الهندسة، وفريق العمل المرافق. كما حرص على الحضور رؤساء المراكز والمدن المستهدفة، ووكلاء الوزارات، ومسؤولو شركات المرافق، ومنسقو المشروعات، في مشهد يجسد وحدة الصف خلف هدف واحد: إسعاد المواطن الأسيوطي.
كلمة حق.. الأولوية للتشغيل
وفي مستهل اللقاء، رحب المحافظ بالحضور، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف التنسيق وتعاوناً غير مسبوق بين كافة الجهات. وشدد "علوان" على قاعدة ذهبية يجب أن تسير عليها جميع المشروعات: "لا يكفي أن ننهي المباني، بل يجب أن نرى الخدمة تصل إلى المواطن". ووجه بضرورة إعطاء أولوية قصوى للمشروعات التي اكتملت، وسرعة استكمال إجراءات استلامها وتشغيلها، حتى تترجم الاستثمارات الضخمة إلى خدمات يشعر بها الإنسان البسيط في قريته.
متابعة ميدانية.. وحلول عاجلة
لم يكتفِ الاجتماع بالتقارير الورقية، بل وجه اللواء محمد علوان بضرورة استمرار المتابعة الميدانية لمشروعات مياه الشرب، والصرف الصحي، والمنشآت الحكومية والخدمية. وأكد على أهمية رصد أي معوقات قد تعطل مسيرة العمل، والعمل على تذليلها فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان عدم إهدار أي جهد أو وقت.
وخلال الاجتماع، تم استعراض تقرير تفصيلي دقيق، ليس فقط لرصد نسب الإنجاز، بل لمناقشة الملاحظات الفنية والإدارية التي تواجه بعض المشروعات، وآليات التعامل معها بصورة عاجلة تختصر الفترة الفاصلة بين "الانتهاء من التنفيذ" و"دخول الخدمة".
"بيان دوري".. لضمان الاستدامة
في خطوة لتعزيز الشفافية وإحكام المتابعة، كلف المحافظ الجهات المعنية بإعداد بيان دوري محدث، يرصد بدقة موقف المشروعات التي دخلت الخدمة بالفعل، وتلك التي تجري إجراءات استلامها، مع حصر المعوقات الطارئة وتحديد حلول جذرية لها، لتوحيد الجهود بين كل الأطراف المشاركة في تنفيذ المبادرة.
ختاماً.. حياة كريمة بمعناها الحقيقي
أكد "علوان" أن المبادرة الرئاسية تمثل نقلة نوعية في تاريخ الريف المصري، مشيراً إلى حرص المحافظة على دفع عجلة التنمية لتشمل 7 مراكز، تضم 149 قرية و615 تابعاً وعزبة، من خلال 2716 مشروعاً خدمياً وتنموياً باستثمارات تقترب من 80 مليار جنيه.
وأشار إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات، بل هي وعود حقيقية تسعى الدولة لتحقيقها، لبناء الجمهورية الجديدة وتحسين جودة حياة المواطنين.