5 مشروعات من تعليم سوهاج تحصدالفوز في مسابقة 100 معلم متمكن مبدع
سجلت مديرية التربية والتعليم بسوهاج حضوراً لافتاً في النسخة الثالثة من مسابقة «100 معلم متمكن مبدع»، بعد فوز خمسة مشروعات تعليمية قدمها معلمون من المحافظة، في مجالات تستهدف مواكبة التحولات التكنولوجية، وتعزيز الانتماء الوطني، وتطوير أساليب دعم الطلاب من ذوي الهمم.

مشروعات تربوية تواجه تحديات التعليم الحديث
وجاءت المشروعات الفائزة لتعكس تنوع اهتمامات المعلمين وقدرتهم على تقديم أفكار تستجيب لاحتياجات الميدان التعليمي، حيث شملت مشروعاً للتوظيف الآمن للتكنولوجيا ومواجهة مخاطر الألعاب الإلكترونية، وآخر لتعزيز الهوية الوطنية، إلى جانب ثلاثة مشروعات تركز على دعم معلمي ذوي الهمم تكنولوجيا.
وتنظم المسابقة الإدارة العامة للتواصل ودعم المعلمين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف إبراز النماذج التربوية المتميزة، وتشجيع المعلمين على تطوير أفكار ومبادرات تسهم في تحسين الممارسات التعليمية والاستفادة من الأدوات التكنولوجية بصورة واعية وفعالة.
ياسر أنس: نعتز بإبداع معلمي سوهاج
ومن جانبه، هنأ الدكتور ياسر أنس، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، المعلمين الفائزين، معرباًعن تقديره لما قدموه من مشروعات تعكس قدراتهم المهنية وحرصهم على تطوير العملية التعليمية.
وأكد وكيل الوزارة اعتزازه بما حققه معلمو المحافظة، مشيرًا إلى أهمية الأفكار المبتكرة التي تجمع بين الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وترسيخ الهوية الوطنية، وتوفير سبل الدعم التكنولوجي للمعلمين العاملين في مجال تعليم ودمج ذوي الهمم.
وحدة التواصل ودعم المعلمين تساند الكفاءات المتميزة
وأشاد وكيل الوزارة بجهود وحدة التواصل ودعم المعلمين بمديرية التربية والتعليم بسوهاج، بقيادة أحمد فرغلي، مدير الوحدة، في مساندة الكفاءات التربوية وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأفكار المتميزة لعرض مشروعاتهم والمشاركة في المسابقات التي تستهدف تطوير الأداء التعليمي.
وشدد على أن اكتشاف قدرات المعلمين وتشجيعهم على الابتكار يمثلان أحد المسارات المهمة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، خاصة مع تنامي الحاجة إلى تبادل الخبرات وتطبيق الممارسات التربوية الناجحة داخل المدارس.
التكنولوجيا والهوية الوطنية ودمج ذوي الهمم
وتبرز مجالات المشروعات الفائزة أهمية تنويع الحلول التعليمية، سواء من خلال توعية الطلاب بمخاطر الاستخدام غير الآمن للألعاب الإلكترونية، أو تعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية، أو توظيف التكنولوجيا في مساندة المعلمين الذين يعملون مع الطلاب من ذوي الهمم.
ويؤكد الفوز بالمشروعات الخمسة امتلاك معلمي سوهاج خبرات وقدرات تستحق الدعم، كما يسلط الضوء على أهمية توفير بيئة تربوية تشجع المبادرات الجديدة وتساعد على تحويل الأفكار الإبداعية إلى ممارسات قابلة للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية.

وتواصل مديرية التربية والتعليم بسوهاج دعم جهود التميز المهني وتشجيع المعلمين على المشاركة في المبادرات والمسابقات التربوية، بما يفتح المجال أمام الاستفادة من خبراتهم وتطوير أساليب التدريس والتعامل مع التحديات المتجددة داخل المدارس.