الخليل تحت الحصار.. وهجمات المستوطنين تهدد بتهجير مئات العائلات الفلسطينية
الاحتلال .. أكد نعمان توفيق العابد المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، أن مدينة الخليل تواجه اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مع استمرار التحركات الرامية إلى توسيع الاستيطان داخل المحافظة، الأمر الذي ينعكس على حياة الفلسطينيين، خاصة في الأحياء القديمة والمناطق القريبة من البؤر الاستيطانية المقامة داخل المدينة.
الاحتلال يستهدف الأحياء الفلسطينية
وأوضح العابد خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الممارسات الإسرائيلية في الخليل تشمل إغلاق الطرق وعرقلة تنقل المواطنين وفرض قيود مشددة على حركتهم في إجراءات قال إنها تتشابه مع ما تعرضت له مخيمات شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذه التدابير تزيد من معاناة السكان وتحد من قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.
وأضاف أن عمليات هدم المنازل وتغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية للمناطق الفلسطينية تمثل جانبا من هذه الممارسات، لافتا إلى أن الاعتداءات والقيود المفروضة من قبل الاحتلال على السكان تدفع أعدادا من الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم، مع استمرار الضغوط التي تستهدف التجمعات السكنية والتجارية.
تهديدات من الاحتلال بالتهجير والهدم
وأشار المحلل السياسي إلى أن الإجراءات الحالية قد تتسبب في تهجير أكثر من 300 عائلة فلسطينية، إلى جانب هدم منشآت تجارية وإجبار أصحابها على ترك أنشطتهم ومغادرة مواقع عملهم، وهو ما يفاقم الأعباء المعيشية والاقتصادية التي يتحملها أهالي المدينة.
وحذر العابد من تداعيات استمرار الاعتقالات والتضييق على الفلسطينيين بالتزامن مع هجمات المستوطنين الإسرائيليين، موضحا أن تداخل هذه الممارسات يضاعف الضغوط على السكان ويهدد استقرارهم داخل الأحياء المستهدفة وفي المناطق التي تشهد وجودا استيطانيا داخل النطاق العمراني للخليل.