بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الذهب قرب 6400 جنيه.. والفائدة الأمريكية تضغط على الأوقية

بلدنا اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال التعاملات الصباحية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وما صاحبه من ضغوط على المعدن الأصفر في البورصات الدولية.

 

وسجلت أسعار الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6395 جنيهًا للجرام، فيما تراجعت الأوقية عالميًا إلى مستويات تقترب من 4040 دولارًا، وسط متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية.

 

أسعار الذهب اليوم في مصر

 

بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7308.5 جنيه، وسجل عيار 21 نحو 6395 جنيهًا، فيما وصل عيار 18 إلى 5481.5 جنيه.

 

وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51160 جنيهًا، دون احتساب المصنعية والدمغة، وفق أحدث البيانات المتاحة خلال التعاملات الصباحية.

 

وتعكس أسعار الذهب المحلية استمرار تأثر السوق المصرية بالتغيرات العالمية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ومستويات العرض والطلب داخل محال الصاغة.

 

الفيدرالي الأمريكي يضغط على الذهب

 

على الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات الخميس، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.75% إلى 4%، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

 

وتراجعت الأوقية إلى نحو 4038 دولارًا خلال التعاملات المبكرة، في ظل تقييم المستثمرين لتصريحات الفيدرالي وترقب بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تحدد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

 

ويؤدي استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد، وعلى رأسها السندات الأمريكية، مقارنة بالذهب الذي لا يحقق عائدًا دوريًا لحائزيه.

 

لماذا تختلف حركة الذهب في مصر عن العالم؟

 

لا تتحرك أسعار الذهب في السوق المصرية بالضرورة بالنسبة نفسها التي تتحرك بها الأوقية عالميًا، إذ يدخل سعر صرف الدولار أمام الجنيه ضمن المحددات الأساسية للتسعير المحلي.

 

وقد يؤدي ارتفاع الدولار محليًا إلى تخفيف أثر تراجع الأوقية العالمية على أسعار الذهب داخل مصر، بينما يسهم استقرار سعر الصرف أو انخفاضه في زيادة تأثر السوق المحلية بالهبوط العالمي.

 

كذلك تلعب حركة الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية والمشغولات دورًا في تحديد مستويات التداول، خاصة مع اختلاف اتجاهات الشراء والبيع بين المستهلكين والتجار.

 

ما الذي ينتظره سوق الذهب؟

 

تتجه أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة إلى بيانات التضخم الأمريكية، خصوصًا مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يمثل أحد المقاييس الرئيسية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم الضغوط السعرية.

 

وقد تسهم البيانات الأضعف من التوقعات في دعم أسعار الذهب إذا عززت احتمالات تيسير السياسة النقدية، بينما قد يؤدي استمرار التضخم المرتفع إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر.

 

وتظل أسعار الذهب في مصر مرشحة للتحرك خلال التعاملات المقبلة وفق اتجاه الأوقية العالمية وسعر الدولار، وسط ترقب المتعاملين لظهور مؤشرات أكثر وضوحًا بشأن المسار المقبل للفائدة الأمريكية.

تم نسخ الرابط