بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الهلال الأحمر المصري: إدخال أكثر من مليون طن للمساعدات الإنسانية والإغاثية لغزة

الهلال الأحمر المصري
الهلال الأحمر المصري

يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة، من خلال تنظيم عمليات تجهيز ونقل المساعدات الإغاثية من الأراضي المصرية إلى القطاع، مع تنوع الشحنات لتشمل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية واحتياجات الإيواء والوقود، بما يسهم في مساندة الفلسطينيين والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهونها.

 

الهلال الأحمر يواصل عمله تجاه غزة

 

وأكدت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية لـ الهلال الأحمر المصري، أن المؤسسة تواصل العمل على مدار الساعة منذ بداية الأزمة في قطاع غزة، لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، موضحة أن الهلال الأحمر يمثل الآلية الوطنية المصرية المسؤولة عن تنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات من مصر إلى القطاع.

 

وأوضحت إمام، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إجمالي المساعدات التي تمكن الهلال الأحمر المصري من إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز مليون طن، وشملت كميات متنوعة من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء، بالإضافة إلى الوقود، مشيرة إلى أن طبيعة المساعدات يجري تحديدها وفقا للاحتياجات الفعلية للسكان داخل القطاع.

 

305 قوافل من مصر إلى غزة

 

وأضافت المديرة التنفيذية لـ الهلال الأحمر المصري أن المؤسسة أطلقت قوافل زاد العزة، من مصر إلى غزة، خلال يوليو 2025، مع تفاقم أزمة الغذاء التي تعرض لها سكان القطاع، لتصبح إحدى آليات استمرار تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، حيث تواصلت القوافل منذ انطلاقها وحتى الآن.

 

وأشارت إلى أن عدد قوافل زاد العزة وصل إلى 305 قوافل، حملت مئات الآلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، موضحة أن الشحنات ركزت بصورة أساسية على توفير المواد الغذائية، إلى جانب المستلزمات والاحتياجات الشتوية التي تستهدف مساعدة الأسر الفلسطينية على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة، حيث تبدأ عناصر الهلال الأحمر بتولية تنظيم كل تلك المنتجات.

 

وأكدت إمام استمرار جهود الهلال الأحمر المصري في تنسيق المساعدات وتوفير متطلبات الإغاثة، بما يضمن تنوع الشحنات وفقا للأولويات الإنسانية داخل قطاع غزة، ومواصلة تقديم الدعم اللازم لـ الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط