بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

المغضوب عليه..«شريف جابر» من «الإلحاد» إلى حب «إسرائيل»

بلدنا اليوم
كتب : شروق غنيم

نشر شريف جابر، مدوّن مصري، مقطع فيديو على موقع «يوتيوب»، تجاوز عدد مشاهدته 190 ألف، وينقل خلاله وجهة نظره في إسرائيل، بعنوان «ليه بتكره إسرائيل؟»، لقى الفيديو ردود فعل غاضبة من قِبل العرب، فيما اعتبره الإسرائيليون شهادة حق تستند إلى العقلانية، ما جعل الصحف الإسرائيلية تنشره بشكل كبير.من هو شريف جابر؟شريف جابر مدوّن مصري، درس الأداب بجامعة قناة السويس، وظهر اسمه من قبل على الساحة الإعلامية، حينما حكمت محكمة جنح ثالث الإسماعيلية، بالحبس عام وكفالة قدرها ألف جنيه لإيقاف التنفيذ، بتهمة ازدراء الأديان.وتم إخلاء سبيل شريف جابر يوم 3 ديسمبر 2013م بكفالة قدرها 7500 ألف جنيه، وتعود وقائع القضية عندما قام عدد من الطلاب بجمع توقيعات وتقديمها إلى رئيس الجامعة لفتح التحقيق مع الطالب المذكور، بدعوى قيامه بإنشاء جروب على شبكة التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» بعنوان «الملحدين»، فقام رئيس الجامعة بتحرير محضر بما بدر من الطالب، قامت بعدها قوة من مباحث قسم ثالث بالاشتراك مع قسم ثان الإسماعيلية بضبطه والتحفظ عليه، وذلك يوم 26 أكتوبر 2013، للتحقيق معه في تهمة ازدراء الأديان.اسرائيليستهل جابر الفيديو قائلًا إنه أراد يومًا أن ينضم إلى الانتفاضة الثالثة ضد إسرائيل، ملمحًا أنه لم يُخلق يحب إسرائيل، وأن تطورا ما طرأ على موقفه بعدما لجأ إلى فحص المعتقدات السائدة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي – العربي، والتي جعلت من إسرائيل دولة مكروهة ومنبوذة في الشرق الأوسط.ويتحدث جابر عن السبب الرئيسي لكره إسرائيل، وهو أنها قامت على جزء كبير من أرض فلسطين، مشيرًا إلى أن الدول جميعها أقيمت على هذا النحو، ويقول جابر في هذا المضمار إن مصر أيضا دولة مُستعمِرة، لأنها كانت يومًا أرض الأقباط، وما يسمى «فتح الإسلام» هو في الحقيقة استعمار في السياق التاريخي الحديث، على حد قوله.فلسطين يتساءل جابر «ماذا لو كانت فلسطين اليوم قائمة بدل إسرائيل؟»، مستشهدًا بوضع الدول العربية في الشرق الأوسط، قائلًا: «إن فلسطين ستكون دولة تنتهك حقوق الإنسان، ضعيفة في اقتصادها وقدرتها على الانتاج، وبالمقابل هناك إنجازات لإسرائيل مثل تفوقها في مجال العلم والابتكارات، كما أنها دولة قوية اقتصاديًا، تساهم في تطور العالم وجعله مكانًا أفضل»، مضيفًا: «إنت لو كنت بنت! إسرائيل أفضل دولة للبنات!»، لافتًا إلى أنها تحترم حقوق المرأة.

تم نسخ الرابط