رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة للمصريين: "متكسروش بخاطر مصر"

وجه اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، رسالة هامة للمصريين وجاءت نص الرسالة على النحو التالي: أن الرئيس السيسي تحدث فى احدى خطاباته قائلا ( متكسروش بخاطر مصر) كلمة كانت من القلب ودخلت قلوب كل المصريين، فقد كان يعلم بالمخاطر التى تحيط بالبلاد منذ ان تولى عمله بجهاز المخابرات الحربية وما كانت تخطط له الدول المعادية واذنبها من الجماعة المحظورة والموالين لها والاستعدادات التى كانت تتم بالمنطقة الشرقية فى ظل اتفاقية السلام التى كانت تحد من عناصر الأمن فى سيناء من جانب وعدم مد جسور التنمية والعمران اليها من جانب آخر.
وأضاف أن ذلك مكن الجماعات المتطرفة ان تسود فى الارض بالفساد وتنشر عقيدة دينية ما انزل الله بها من سلطان، وسهل لهم واعوانهم اختراق الحدود فى احداث يناير 2011 واقتحام السجون وتهريب انصارهم والموالين لهم، وأصبحت شوارع مصر تحوي المتطرف الديني والمحكوم علية الهارب فى قضايا قتل وسرقة واعتداء على النفس والمال واستولوا على أسلحة أقسام ومراكز الشرطة، وأصبح المصريين فى حيرة من أمرهم بعد أن شاهدوا بأم أعينهم مصر وهى تحترق بنفس الأسلوب المتبع من هذة الجماعة المحظورة الضالة والمضلة، وشرع المصريين فى ترك مصر والهجرة والبحث عن الأمن والأمان فى بلدان آخرى ولكن أين هذة البلدان فى ظل الربيع العربي الذي حطم كل الدول العربية والإسلامية .
وأضاف أن هذة الجماعة جثمت على صدور المصريين واتضحت نياتهم السوداء ولم يسمحوا لأحد من غير المنتمين لهم بتقلد أى مناصب أو وظائف بالدولة، بل ودسوا عناصر فى الكليات العسكرية والأجهزة القضائية للسيطرة على مفاصل الدولة، فقد قالوها سنظل نحكم مصر 500 سنة وشرعوا دين غير الذى نعرفه فرقوا به شمل الأسرة الواحدة بين من كان موالى لهم أو من أختلف عنهم فى هذا الدين المزعوم، واستشعر المصريين أنهم غرباء فى وطنهم وأنهم اصبحوا بلا هوية بعد الآف السنين التى نشروا فيها الحضارة على الكون كله .
وتابع أنهم استبدلوا اعلام مصر ورفعوا الريات السوداء بعد مبايعة تنظيم القاعدة فهم لا عهد لهم ولا ملة، ارادة الله كانت ضد ارادتهم وجاءت ثورة 30 يونية ولم تفلح مخططاتهم وهب 35 مليون مصرى رافضآ لحكم هذة الجماعة المحظورة فى مشهد دخل موسوعة جينس، وفقآ لبيت الشعر الخاص بالشاعر ابو القاسم الشابي ( اذا الشعب يومآ اراد الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر، ولابد لليل ان ينجلى ، ولابد للقيد أن ينكسر ) .
وأكد أن شعب مصر والرئيس السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى آنذاك تصدو هو وجيش وشرطة مصر لعدوان هذة الجماعة المحظورة الذين استحلوا دماء المصريين بعد انتخابات كاسحة عبر فيها الشعب عن تقديره للرئيس السيسى الذى قدم روحة فداء لمصر، والتاريخ يشهد بأن الدولة المصرية دوله عريقة وصاحبة حضارة منذ بداية التاريخ تزيد عن سبعة الاف سنة بل وكانت وماتزال وستكون نبراث للعالم اجمع ... فالحكمة ان تعمل كل الدول كما عملت الدولة المصرية فى الفترة السابقة ... يد تحارب الارهاب نيابة عن المنطقة العربية والعالمية ويد أخرى تبنى وتعمر وهذة هى الجمهورية الجديدة التى اهتمت بالانسان المصرى قبل اهتمامها بشئ اخر فالبشر هم صناع الحضارات وليس الحجر .
وأشار الشرقاوي أن الشعب المصري اليوم يشكل اكبر ملحمة وطنية فى حب مصر بعدم الانسياق وراء الشائعات والاكاذيب خاصة ان الظروف الاقتصادية التى يمر بها العالم لم تنجو منها دولة سواء فى اوربا او باقى القارات ووقف خلف دولته يساندها للعبور بها من ازمة عالمية الى دولة ستصبح من مصاف الدول التى تؤثر بعلاقتها على العلاقات الدولية فى العالم .
وأختتم نداء لكل المصريين بالداخل والخارج، الرئيس عبدالفتاح السيسى هو من طوق اعناق المصريين بروحه وحياته عندما تصدى الى الجماعة المحظورة المارقة الضالة والمضلة، وجاء وقت رد الجميل بالوقوف صف واحد وتأييده لفترة رئاسية جديدة ويكفى انه نقل مصر الى مصاف الدول التى يشار لها بالبنان ودخل بنا عصر الجمهورية الجديدة وراية مصر عالية وخفاقة.