«لقد جاوز الظالمين المدى».. رأفت الشرقاوي يوجه رسالة مهمة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، رسالة مهمة للشعوب العربية، وجاء نص الرسالة على النحو التالي: بني صهيون لقد تجاوزتم في حق البشرية، وتجاوزتم في حق الإنسانية، وتجاوزتم في حق القانون الدولي، وتجاوزتم في حق الشعب الفلسطيني، وتجاوزتم في حق الأمة العربية والإسلامية، وتجاوزتم في حق كافة شعوب العالم، وتجاوزتم في حق الأطفال والنساء والشيوخ، وتجاوزتم في حق الفلسطينيين في مذبحة دير ياسين، وتجاوزتم في اتباع الأساليب المحرمة دوليا من قطاع المياه والكهرباء والطعام والأدوية عن الشعب الفلسطيني في غزة وتجاوزتم عند الاعتداء على تجاوزتم عند الاعتداء على المصليين في المسجد الأقصى وتجاوزتم عند قصف المستشفى الأهلي المعمداني، وتجاوزتم عندما قصفتم المساجد والكنائس وتجاوزتم عندما ابدتم اغصان الزيتون تجاوزتكم ليس لها أول او آخر وتخطت كل مدى، لم تحترموا المواثيق والمعاهدات الدولية، بل وتفننتم في إيذاء مشاعر بني البشر، لم ترتدعوا من شئ واصبحتم بمباركة أمريكا والدول الغربية من مصاصي الدماء، واجتمعتم جميعا على الضلال للقضاء على الشعب الفلسطيني وتهجيره من ارضه الى دول الجوار، لنسف أسم فلسطين من الجغرافيا لتعلنوا بعدها وفاة القضية الفلسطينية.
وأضاف أن بني صهيون لقد نسيتم أن الأمر كله لله، ومهما كانت قوتكم الزائفة فسيكون لها ساعة وتمحي من الأرض لأنها بنيت على الظلم والعنصرية والاضطهاد، انكم تعيدوا الى الاذهان ما فعله هتلر باليهود وتكرروا الانتهاكات مع الشعب الفلسطيني الأعزل، ونسيتم التاريخ وغرتكم الأماني، ولم تدركوا ان لكل ظالم نهاية مهما طالت، لعنة الله عليكم أينما كنتم.
وأوضح أن عدالة الأرض منذ ان خلقت مزيفة، والعدل فى الأرض لا عدل ولا زمم، فالخير حمل وديع طيب قلق، والشر ذئب خبيث ماكر نهم، كل السكاكين صوب الشاه راقدتا ونمطئن الذئب ان الشمل ملتئم، يا كل من فى الأرض انقذوا غزة انقذوا الأطفال انقذوا النساء انقذوا الرجال، حتى المصابين والجرحى لم يسلموا من الاعتداءات، قصفوا المستشفيات، ابادوا المساجد والكنائس والمدارس، واغتالوا البراءة وقتلوا الإنسانية، ووضعوا المدنيين تحت خط النار، يا أصحاب القرار انقذوا غزة تحت الحصار لا ماء ولا دواء ولا غذاء ولا كهرباء، والدعاء فقط لمن يستحقون الدعاء، يا رب يا من تنصر عبدك وتذل الأعداء وحدك، ثبت أهلنا فى غزة وانصرهم وارحم الشهداء.
وتابع الشرقاوي الدولة المصرية أعلنت موقفها من حرب الإبادة التي ترغب فيها إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وتهجير من تبقى منهم فهذا المخطط معروف وسبق تكراره ولكن تصدت له الدولة المصرية ليس لهدف وانما حرصًا على ما تبقى من القضية الفلسطينية التى ترغب إسرائيل فى محوها من على الأرض وتنفذ مخطط بني صهيون بإنشاء دولة صهيونية من النيل للفرات واستكمال خريطة الشرق الأوسط الجديد.
وقال الشرقاوي، لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب، لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب، تموت الأسود فى الغابات جوعا، ولحم الضأن تأكله الكلاب، وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب، الدهر يومان ذا أمن وذا خطر والعيش عيشان، ذا صفو وذا كدر ، أما ترى البحر تعلو فوقه جيف وتستقر بأقصى قاعه الدرر، وفى السماء نجوم لا عداد لها وليس يكسف الا الشمس والقمر، نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا، ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لهجانا، وليس الذئب يأكل لحم ذئب ويأكل بعضنا بعضا عيانا، دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء، ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء، ومن نزلت بساحته المنايا فلا ارض تقيه ولا سماء، وارض الله واسعة ولكن اذا نزل القضاء ضاق الفضاء، دع الأيام تغدر كل حين فما يغنى عن الموت الدواء .
وقد أكد السيد الرئيس السيسي أن سعي مصر الدائم للسلام واعتباره الخيار الاستراتيجي يحتم عليها الا تترك الأشقاء فى فلسطين الغالية وان تحافظ على مقدرات الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأمين حصوله على حقوقه الشرعية فهذا هو موقفنا الثابت والراسخ وليس بقرار نتخذه، بل هو عقيدة كامنة فى نفوسنا وضمائرنا آملين بأن تعلو أصوات السلام، لتكف صرخات الأطفال وبكاء الأرامل ونحيب الأمهات، ولن يأتي ذلك الا بتوفير أقصى حماية للمدنيين من الجانبين فورا والعمل على منع تدهور الأحوال الإنسانية وتجنب سياسة العقاب الجماعى والحصار والتجويع والتهجير وعدم تحمل الأبرياء تبعات الصراع العسكري، وهو ما يستوجب تسهيل وصول دخول المساعدات الإنسانية لابناء الشعب الفلسطينى بشكل عاجل وان يتحمل المجتمع الدولي اليوم مسؤولياته، فمن آجل السلام فليعمل العاملون .
وشدد الشرقاوي قائلا: بن ي صهيون لا تنخدعوا بكل ما لديكم ولا تنخدعوا بأحدث انظمة التسليح ولا تنخدعوا بأمريكا ولا تنخدعوا بمساندة الدول الأوربية ولا تنخدعوا بالإعلام الكاذب سيبقى التاريخ الإنساني يلعنكم ولن يغفر لكم تلك الانتهاكات وأراقة دماء الأطفال والنساء والشيوخ العزل واغتصاب الأراضي الفلسطينية، ولن ينسى التاريخ انكم دنستم المسجد الأقصى وقطعتم اغضان الزيتون لعنكم الله اينما كنتم بني صهيون لا يغركم صبر الحليم فقد تصلوا بافعالكم الخسيسة الى الى النهاية التى وعدكم بها الله، والله غالب على أمره .
اختتم الشرقاوي نتسأل ويتسأل العالم لماذا تقف أمريكا ودول الغرب مع الصهيونية وتشارك وتؤيد وتبارك الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني الاعزل وتهجير ما تبقى منهم الى دول الجوار دون ذنب او جريرة، لماذا لم يقف العالم ويستنكر التصرفات الصهيونية باقتحام المسجد الأقصى أولى القبلتين والاعتداء على المصليين الذين يبتهلوا الى الله بأن يرد المسجد الأقصى الأسير وتدنيسة الدائم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لماذا يقف العالم فى مشهد المتفرج لقتل الأطفال والنساء والشيوخ، لماذا يقف العالم متفرج على القضاء الكامل للبنية التحتية لقطاع غزة، لماذا يقف العالم متفرج إزاء قصف المستشفيات بقطاع غزة وقتل ما يربو من ثلاثة الاف شهيد وإصابة ما يتجوز عشرة آلاف، لماذا الكيل بمكيالين فى القضية الفلسطينية، حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن والدول العربية