رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

العميد أح عادل العمدة لــ'بلدنا اليوم': *لقاء الرئيس برؤساء الأحزاب يهدف إلى الاتحاد ، ففي الاتحاد قوة

كالعادة منذ عام 2011 تمر الأحداث في مصر متعاقبة ومتسارعة ومتوازية غالبًا ، حيث تمر هذه الأيام عدة أحداث ومناسبات في الداخل المصري ، إلى جانب أحداث خارجية تتعلق بالشأن الداخلي المصري ..منذ أيام احتفلت مصر بعيد الشرطة الذي جسدت فيه الشرطة المصرية أروع أمثلة للفداء والتضحية من أجل حرية مصر وعلو كلمتها وارتفاع رايتها ، عندما رفض مأمور قسم الإسماعيلية المثول لأوامر جنود الاحتلال الإنجليزي ، واستبسل وافراده أمام المحتل ، مجبرًا القائد الإنجليزي أن يؤدي للملازم أول مصطفى رفعت التحية العسكرية اعترافًا بالاحترام لهذا الضابط الشاب الذي أبى إلا أن يُبقِي كلمة مصر هي العليا ، وكان ذلك في 25 يناير 1952 ، ليصبح ذلك اليوم مسطورًا في التاريخ باسم الشرطة المصرية .ويأتي عام 2011 ليضيف إلى هذه الذكرى العطرة ذكرى جديدة أقرت الدولة المصرية الاحتفال بها "ثورة يناير" ، ولكن هذا العام 2015 تحشد الجماعة الإرهابية أعوانها لإحداث القلاقل والتخريب فيما تسميه بالثورة الجديدة ، فهل ستنجح هذه الجماعة فيما تعد له ؟للإجابة عن هذا السؤال الذي يقلق بعض المواطنين ، وغيره من الأسئلة المتعلقة بالأحداث الجارية في الشارع المصري ، حاورنا العميد أح مهندس عادل محمود العمدة ، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية ، والذي تنبأ خلاله بأن الجماعة لن تستطيع فعل أي شيئ ذاكرًا الأسباب**برأي سيادتك ، هل ستنجح الجماعة الإرهابية وأعوانها في إحداث القلاقل في الشارع المصري يوم 25 يناير 2015 ، وهل سيتكرر سيناريو عام 2011 ؟!**برأيي أنه لن يحدث أي شيئ يوم 25 يناير 2015 ، وسوف يمر اليوم كما مر يوم 28 نوفمبر الماضي ، وذلك لعدة أسباب أولها : أن القناعات لدى الشعب قد اختلفت تمامًا ، وأصبح المواطن المصري يلمس أن القيادة الجديدة تعمل من أجل رفاهيته ، وتحقيق كافة مطالبه ، بل والنهوض بمصر وتسير بخطى حثيثة في هذا الاتجاه .السبب الثاني : أن هذه الجماعات تعتمد في أساس عملها على التمويل ، فكانت سابقًا تشتري المخربين بالمال ، أما الآن فيتم تجفيف منابع هذا التمويل ، وذلك عن طريق الضربات الاستباقية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ..**برأي سيادتك ، ما الهدف من لقاء الرئيس السيسي الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية ؟!**لقاء الرئيس يهدف إلى توحيد الأحزاب في قائمة موحدة ، حتى يتحقق التوافق والتضافر بينها ، والابتعاد بها عن التناحر والخلاف ، لأن هذه المرحلة لا تحتمل الاختلاف ، ونحن لا نملك ترف المحاولة ، البرلمان القادم يواجه تشريعات هامة ، ودستور ينتظر الاعتماد ، ولذلك يجب تضافر كافة الجهود والسلطات لتنفيذ هذه المهام .وهنا كان السؤال الهام بشأن التوافق ..**برأي سيادتك لماذا لم تستطع الأحزاب المدنية حتى الآن التوافق على قائمة ؟!*لأنه مع الأسف هناك البعض له مصالحه ، وأرضيته الخاصة التي تتعارض مع فكرة الاندماج في قائمة واحدة ، وأتمنى على الجميع أن ينحوا المصالح الشخصية جانبًا ويلتفتوا للمصلحة العامة ألا وهي مصر ، فبرأيي أن عدم التوافق على قائمة دليل ضعف وليس دليل قوة ، والقوة دائمًا تكمن في الاتحاد .**وماذا عن موقف مصر من دول الاتحاد الأوربي عقب ما صدر من البرلمان الأوربي ، هل ستتخذ مصر موقفًا من هذه الدول أو ستغير في علاقاتها معهم ؟!*لن تتغير علاقات مصر بدول الاتحاد الأوربي إطلاقًا ، فالقيادة المتمثلة في الاتحاد الأوربي تختلف عن الدول منفردة ، ثم إننا مع الأسف نواجه قصورًا في توصيل حقيقة الأوضاع في الداخل المصري للخارج ، وبالتالي نعطي الفرصة للخارج لاستقاء معلوماته من أطراف أخرى قد تستهدف الضرر بمصر .وفي سياق آخر ولكنه متصل بشأن بيان البرلمان الأوربي ، علمت بلدنا اليوم أن الاتحاد الأوربي أصدر تصريحًا أمس ينفي صلته بما جاء في بيان البرلمان بشأن مصر !!

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات