رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«الوفد»: يؤكد ان الانتخابات تحسم لصالحه ويخوض المعركة بكل قوة وشراسة

خاض حزب الوفد الانتخابات في ظل الصعاب، ففي عام 1984 استطاع الوفد أن يصل إلى البرلمان ليحصل على 57 مقعدا في البرلمان باعتباره أحد الأحزاب الممثلة للشعب في البرلمان.واستطاع الوفد في انتخابات 1987 أن يحتل المركز الثاني برصيد 35 مقعدًا في البرلمان وأصبح من أكثر الأحزاب تمثيلا للشعب المصري في البرلمان،من خلال عرض مشكلات الشعب ليتخذ المجلس قرارات بشأنها.إلا أن الوفد استطاع في انتخابات عام 2005 أن يحتل مكانة عالية في الحصول على أصوات ومكانة بين الشعب حيث احتل المركز الثاني بعد الحزب الوطني المنحل الذي كان يلقى دعمًا من قبل الرئيس والحكومة، إلا أن الوفد لم يخضع لذلك الحزب واستطاع أن يتقدم للانتخابات ويحصل على 1،3%من أصوات الناخبين بعد تصدر الحزب الوطني وحصوله على الأصوات نتيجة لما كان يقوم به الحزب الوطني المنحل من أعمال تزوير.في هذا السياق قال " عبد العزيز النحاس "سكرتير عام حزب الوفد، إن الانتخابات في عام 2005 وما قبلها وحتى انتخابات 2011كانت تعبر عن الإرادة السياسية وليس عن إرادة الشعب المصري،مشيرا إلى أن الانتخابات التي أجريت في ظل هيمنة الحزب الوطني والدولة كانت مزيفة ومزورة في معظم مراحلها، قائلا:" كنا نعيش حياة سياسية شكلية وكانت خيوط اللعبة تملكها الدولة في جميع مراحل العملية الانتخابية".فيما أكد "النحاس "في تصريحات خاصة لـ"الوفد" على أن الحزب الوطني كان يترك بإرادة بعض المقاعد لجماعة الإخوان،لافتًا إلى أن أحزاب المعارضة وعلى رأسها الوفد كانت تحصل على أقل القليل.ورأى سكرتير عام حزب الوفد أن الوفد أمامه فرصة تاريخية في دخول البرلمان القادم خاصة بعد قيام ثورة 30 يونيو 2011،مشيرا إلى بعض المخاوف التي يمكن أن تعترض طريق الحزب من المصالح الضعيفة وتفتت القوة المدنيةمن جانبه قال "حسام الخولي " سكرتير عام الوفد، إن الانتخابات التي أجريت في عام 2005 وما بعد ذلك لم تكن مواجهة بين الأحزاب حيث كان الحزب الوطني هو الذي يمثل الأغلبية لأنه كان حزب الدولة لافتا إلى أن نظام مبارك لم يكن يسمح بمنافسة الأحزاب خاصة.ويرى "الخولي " أن هناك أحزاب ظهرت بعد عام 2005 و2010 مثل "الدستور والتجمع والوسط " وغيرها من الأحزاب السياسية.وأشار "سكرتير عام حزب الوفد" أن نظام القائمة يعطى الفرصة للإخوان والوطني أن يدخل البرلمان،مضيفا أن الشباب الذين هم قوة فعالة في المجتمع، حتى تستطيع الأحزاب حصد المزيد من المقاعد.واوضح طارق التهامي عضو الهيئة العليا للحزب ورئيس الجنة النوعية لشباب الوفد، الذى اكد فى تصريح خاص لـ " بلدنا اليوم " إن حزب الفود دايمان يخوض معارك شرسة مع كافة التيارات والاحزاب السياسية،واكد أن هناك تنافسًا شديدًا شهده الوفد مع الإخوان والحزب الوطني المنحل خلال انتخابات 2005 و2011،مشيرا إلى أن الانتخابات التي أجريت في مصر منذ 1952حتى 2010 لم تكن نزيهة حيث كانت الدولة تتدخل في الانتخابات وكان الوفد في منافسة شرسة مع الحزب الوطني الذي كان ينحاز له لدولة.وأوضح "تهامي " أن أقوى الانتخابات كانت عام 2011 نظرا للمنافسة الشرسة بين الحرية والعدالة والوفد،قائلا:"لم يكن في الحسبان أن يفوز التيار السلفي".وشدد التهامى على أن الوفد تقوم بمشروعات تتعلق بالتأكيد على ثورتي 25 يناير و30 يونيو وكذلك الحرية العامة في بناء المستقبل وترسيخ العدالة الاجتماعية والمساواة وغيرها التي سيدخل به الحزب البرلمان ويعمل على تحقيقها ويتمنا ان يصبح البرلمان القادمة تحقيقا لمطالب الشعب وثورتيى يناير ويونيو، وان الانتخابات البرلمانية المقبلة تعد اهم واخطر برلمان فى عهد مصر.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات