رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

7 حالات تعذيب وقتل خلال الأيام والشهور الماضية داخل قسم المطرية

فى ظل التعليمات والتوجيهات الدايمة والمستمرة من قبل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية، بحسن سير المعاملة الحسنة، مع المواطنين والعمل على رفع الاعباء وتسهيل كافة مطالبهم، وحسن التعامل مع المساجين، ايضا طبقا للقانون ولحقوق الانسان، لحفظ كرامة وادامية المواطن، وقامت الوزارة بعمل دورات تدربية مكثفة مجال حقوق الانسان، لكافة القيادات الامنية والضباط بالقائهم تعليمات وتدريب حسن المعاملة، لازاحت الغضب والاحتقان بين رجال الامن والشعب، عقب الالتفاف حول رجال الشرطة واسنادهم فى الكثير من مهام الوطن وفتح صفحة جديدة بين الشعب والشرطة. ولكن ما يحدث على ايد بعض الضباط الذين يستخدمون قوتهم على المواطنين هم فئة قليلة لا تعبر عن جهاز الشرطة فى تلك الامر ولكن يفعلون ذلك من واقع انفسهم لفرض سيطرتهم على الاخرين، الامر الذى يرفض وزير الداخلية وايضا الشعب نتيجة تلك التعامل السيئ الذى يحدث من قبل بعض الضباط. رصدت" بلدنا اليوم " الافعال الاجرامية التى وقعت على مدار الشهور والايام السابق بقسم شرطة المطرية الامر الذى اثار واستفز اهالى المطرية بشكل خاص والشعب كافة بشكل عام نتيجة ما يحدث على ايد تلك الضباط لممارستهم القسوة والتعذيب والقتل. شهد قسم شرطة المطرية، خلال الثلاثة أيام السابقة فقط، العديد من وقائع التعدى و3 حالات تعذيب أدت إلى القتل، شملت محامي، ومحتجز بتهمة الانضام للإخوان، وثالث متهم بحيازة مخدر، حيث أكدت تقارير الطب الشرعي وبلاغات للنائب العام وشهادة الأهالـى، تعرض ذويهم للتعذيب والاهانة على ايد الضباط داخل القسم.حالات التعذيب والقتل، ليست جديدة علي قسم شرطة المطرية، تحديدا حيث رصدت «بلدنا اليوم » العديد من حالات القتل سواء بالتعذيب، أو إطلاق ضباط القسم النار علي مواطنين في مشادات، كانت أبرزها إطلاق ضابط بالقسم النار علي سائق «توك توك» لسيره «عكس الاتجاه».وقتل، أمس الأربعاء، اثنين في قسم الشرطة، أولهما، الشاب إبراهيم محمود 28 عاما، والذي كان محتجزا داخل القسم بتهمة حيازة مواد مخدرة، حيث قال زملائه في الحجز أن ضابط القسم، قيده لأكثر من 8 ساعات سبقت حالة الوفاة ودخل بعضها في حالة إعياء شديدة إلا أنه توفى قبل وصول المستشفى نتيجة التعدى والتعذيب المحدث لة على ايد تلك الضباط.وكانت ثاني حالات القتل داخل القسم، هي وفاة الشاب عماد أحمد العطار، حيث كان محتجزا داخل القسم بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وحيازة أسلحة نارية، وألقي القبض عليه أثناء فض قوات الأمن لمسيرة إخوانية خرجت قبل أيام من الآن، حيث توفى وظهر علي جسده أثار ظاهرية.فيما تقدم محامي، ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات، يتهم مأمور وضباط القسم، بتعذيب زميله كريم حمدي 24 عاما، حتى الموت، حيث قال مقدم البلاغ، أن موكله ألقى القبض عليه لمشاركته في مسيرة، وتبين من غيابه عن حضور أخر جلسة، أنه قتل وبمعاينة الجثة في المشرحة وجد أثار للتعذيب وضرب محدث بة ادت الى وفاتة داخل حجز القسم.وقتل داخل القسم، مصطفي محمد الأسواني، 23 عاما، بعد القبض عليه من مقهي للإنترنت، حيث قال مركز هشام مبارك، أن الأسواني ألقي القبض عليه من داخل المقهي ووجهت له تهمة إدارة صفحات معادية للدولة، حيث تعرض للضرب من قبل ضباط وأمناء القسم حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.وفي أغسطس الماضي، قتل عزت عبد الفتاح الغرباوي، 46 عاما، موظف بوزارة المالية، بعد احتجازه بالقسم بأيام، حيث قالت أسرته أنهم عدن استلام جثمانه من المشرحة، كان عليه أثار تعذيب مبالغ فيها، كتكسير فك الأسنان وعظام القدم وقطع جزء من اللسان وكسر أصابع اليد.وقتل الشاب أحمد إبراهيم، 23 عاما، داخل قسم الشرطة أيضا، حيث قالت منظمة العفو الدولية، أن الشاب فارق الحياة في ابريل العام الماضي، بعد نقله من محبسه الذي قضى فيه 3 سنوات لقسم الشرطة قبل انهاء الأوراق وخروجه.وقالت المنظمة في تقريرها، أن إبراهيم اشتكى لوالده من سوء المعاملة داخل القسم، وأنه لا يجيد التنفس ويتم التعدي عليه جسديا بين الحين والأخر، وأن الضباط يحرضون السجناء علي التعدي عليه، وأنه يجب نقله إلى المستشفى في أسرع وقت، ولكن والده عندما ذهب بعدها بأيام لاستلامه وجده قد فارق الحياة.وفي مايو الماضي، أطلق ضابط شرطة إدارة مرور السلام، بالمطرية، النار علي سائق توك توك، فقط لسيره عكس الاتجاه، حيث قال شهود عيان أن مشادة اندلعت بين الطرفين، انتهت بعد أن أشهر الضابط سلاحه الميري وقتل السائق علي الفور.واكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية انة يرفض تلك المعاملة السيئة ويقوم بمعاقبة كل من يستخدم قوتة على المواطنين اين كان هو، واكد ان الجميع سواسية امام القانون واتخذ فى ذلك العديد من القرارت باحالة الضباط المتورطين فى اى وقائع الى التحقيقات النيابة مع وقفة عن العامل، واوضح الوزير ان الوزارة وكافة القطاعات تكن كل تقدير واحترام للشعب، الذى نعمل من اجلة وسوف يتابع التحقيقيات اول باول، حتى يتم معاقبة اى احد ينتمى الى جهاز الشرطة، يقوم باستخدام منصبة او تعدية على اى فرد من ابناء الوطن.قرر المستشار بكر عبدالعزيز رئيس نيابة المطرية، حبس ضابطين من قطاع الأمن الوطني لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهما بتعذيب، المحامي كريم حمدي محمد، داخل حجز قسم شرطة المطرية حتى الموت، بعد إلقاء القبض عليه مع 3 آخرين بتهمة حيازة بندقية آلية، وإدانته التحريات بالمشاركة في تظاهرات ضد قوات الجيش والشرطة.وأظهر تقرير الطب الشرعي المبدئي، الذي تسلمته النيابة، أن المجني عليه تعرض لكسر في الضلوع وأصيب بكدمات متفرقة في مختلف أنحاء الجسد على ايد ضباط الامن الوطنى ولذلك قررت النيابة العامى حبسهما 4 ايام على ذمة القضية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات