رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

وزير الخارجية الفلسطينى: مصر عادت لدورها القيادى للأمة العربية بعد تولى السيسى رئاسة البلاد

أكد وزير خارجية فلسطين رياض المالكى مصر ان عادت الى وضعها القيادى للامة العربية بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى المسؤولية ومنذ ذلك الحين فان الامور تتطور بشكل ايجابى ما بين مصر وفلسطين. وقال المالكى - فى حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال زيارته الحالية ضمن وفد فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الاسلامى والمعنى بقضية القدس برائاسة وزير الخارجية سامح شكرى - أن العلاقات اخذت طابعا ايجابيا للغاية بين الرئيس السيسى والرئيس الفلسطينى محمود عباس / أبو مازن/ وايضا فى مجال التنسيق على كافة المستويات سواء الرئاسي او الوزارى بما فى ذلك التنسيق الامنى. واضاف ان الجانب الفلسطينى مرتاح جدا لطبيعة العلاقة وايضا لطبيعة التنسيق القائم وكذلك لاسترداد مصر لدورها الطبيعى لقيادة الامة العربية و تحمل اعباء القضية الفلسطينية..مشيرا الى ان مصر كانت ولا تزال دائما الدولة الداعمة للقضية الفلسطينية والتى حملت معنا الهموم ودافعت عنها كما قدمت مصر العديد من الشهداء من اجل القضية الفلسطينية. واشار وزير الخارجية الفلسطينى الى انه بالاضافة الى كل ذلك فان مصر تاتى لتقول انها تتحمل ايضا مسئولية موضوع القدس والمسجد الاقصى من خلال ترؤوسها للفريق الوزارى التابع لمنظمة التعاون الاسلامى والمعنى بالقدس والقضية الفلسطينية والذى يقوم حاليا بجولة بموسكو وبكين وقام قبل ذلك بزيارة الى النرويج مما يعنى ان مصر هى دائما مستعدة لتحمل مسئوليتها فى هذا الاطار. واوضح المالكى ان القيادة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطينى يقدر بشكل كبير الجهود المصرية وان يتفرغ وزير الخارجية سامح شكرى للقدوم لهذه العواصم لاطلاع قيادتها على اخر التطورات فى الاراضى الفلسطينية - وتحديدا فى القدس والاقصى - وهذا له دلالات كبيرة بان التعليمات العليا التى تعطى هى من اجل الاهتمام بالقضية الفلسطينية واعطائها الزخم المطلوب. وعن الجولة الحالية للوفد الوزارى والتى شملت كل من موسكو وبكين والرسالة التى يرغبون فى توصيلها للمجتمع الدولى- انه كان هناك قرار اتخذ على مستوى المجلس الوزارى للتعاون الاسلامى بتشكيل فريق وزارى لوضع الدول خاصة الاعضاء بمجلس الامن الدولى وغيرها من البلدان المهمة فى اطار آخر التطورات التى تجرى على الساحة الفلسطينية وبصفة خاصة ما تتعرض له القدس المحتلة والمسجد الاقصى من اعتداءات متكررة من قبل الجيش الاسرائيلى وودولة اسرائيل لتغيير معالم تلك المدينة والاماكن المقدسة. واضاف ان المنظمة ارتأت ان يتحرك هذا الوفد ليضع هذه العواصم فى الصورة.. مشيرا الى ان الجولة الحالية ترمى الى وضع السئولين فى موسكو وبكين فى صورة اخر التطورات فى الاراضى الفلسطينيى بهدف اولا او يكون هناك وضوح ورؤية لدى هذه الدول وثانيا تحمل هذه البلدان مسئوليتها فيما يتعلق بما يحدث وثالثال ضرورة التدخل من اجل حماية المقدسات فى القدس والت. يتم العبث بها او تغيير معالمها او تغيير الوضع القائم فيها. واشار المالكى الى ان المحادثات فى هذه الجولة لاتقتصر بالطبع فقط على الوضع فى القدس ولكن ايضا يتم التطرق الى الموضوع الفلسطينى برمته ومن كافة جوانبه بما فيها حجز اموال الضرائب الفلسطينية وقطع الكهرباء عن المدن الرئيسية فى الضفة الغربية وايضا الحصار على قطاع غزة والاستيطان والمصادرة، ولهذا السبب تاتى اهمية الجولة من اجل تسليط الاضواء على كل التطورات وان يكون لروسيا والصين باعتبارهما عضوين دائمين فى مجلس الامن الدولى لديها مواقف واضحة وان تاخذ فى الحسبان تلك القضية فى تحركاتها القادمة سواء اكان ذلك فى مجلس الامن او على مستوى الرباعية الدولية. وعما اذا كان يرى ان هناك أمل فى استئناف المحاثات الفلسطينية الاسرائيلية بعد الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة.. اكد المالكى انه من الصعب الاجابة على هذا السؤال فى هذه المرحلة لان هذا الامر منوط به العديد من القضايا، من جهة مخرجات الانتخابات ونتائجها ومن جهة ثانية اهتمام المجتمع الدولى بتفعيل العملية التفاوضية ومن جهة ثالثة الاستفادة من التجارب السابقة من اجل تجنب الغوص فى نفس طريق تجربة المفاوضات السابقة التى لم تضفى اى نتيجة ايجابية لصالح العملية ورابعا اعطاء الضمانات للشعب الفلسطينى بان اى عملية تفاوضية سوف تنهى معاناته من الاحتلال وتسمح باقامة الدولة الفلسطينية العتيدة على حدود عام ١٩٦٧ والقدس الشرقية عاصمة لها. واوضح وزير مارجية فلسطين انه خلال هذه الفترة يجب ان يتم ايقاف كامل للنشاط الاستيطانى ويتم الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين مت قبل اوسلو وان تتوقف الاعتداءات عن المسجد الاقصى وكل ه القضايا باتت اساسية من اجل ان يكون هناك عودة للمفاوضات ذات معنى.. مشيرا الى ان هناك جاهزية من الحانب العربى لاستئناف المفاوضات وفقا لرؤية عربية متكاملة تنطلق من مبادرة السلام العربية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات