رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالصور.. أهالي قرية 'منزل زوجة الرسول' بملوي.. يستغلون غياب الرقابة عليها ليقومون بنهبها

مدير "الآثار الإسلامية" بملوي: قرية "الشيخ عبادة".. خط أحمرمدير منطقة أثار المنيا: لا توجد مقومات تنشط السياحة بقرية "عبادة"سكان القرية: قرية "عبادة" تعتبر مأساة ضمن العديد في "ملوي"قرية الشيخ عبادة التابعة لمركز ملوى محافظة المنيا التي لم تدرجها الحكومة ضمن الخريطة السياحية للمحافظة وأهملها الأمن.. برغم أنها من أعظم مناطق مصر الأثرية التي تضم الكثير من الاثار الفرعونية والرومانية والإسلامية والقبطية وقد سميت بهذا الإسم نسبة الى عبادة على الصحابى الجليل، تلك القرية التي كانت من أكبر المدن الرومانية فى الصعيد لما يوجد بها من آثار نادرة وأهمها بيت ماريا القبطية زوجة رسول الله.   إستغل أهالي تلك القرية غياب الرقابة الأمنية لتتوالى أعمال الحفر والتنقيب لنهب كنوزها المدفونة في مقابر أسر الدولة الوسطى وغيرها من القطع الأثرية الثمينة، مما دعا "بلدنا اليوم" لرصد ردود أفعال متخصصي الآثار بالمدينة وكذلك أهاليها حول هذا الشأن.   ففي البداية أعرب مدير عام الآثار الإسلامية بملوي أشرف رشاد، عن استيائه من الإهمال إزاء القرية التي تحوي بين طياتها بيت زوجة رسوال الله محمد، مشددًا أنها خط أحمر لا يمكن نهبها والتعدي عليها، ومضيفًا أنه أرسل تقارير عديدة إلى هيئة القطاع الإسلامى والقبطى عن مسجد عبادة ومنزل السيدة مارية القبطية داخل القرية ليتم تسجيلهم رسميًا وضمهم إلى القطاع الإسلامى.   وأوضح "رشاد" أنه لم يجد ردًا من المسؤولين ولكنه مصر على تكرار المحاولة لما يحتويه المسجد من عناصر رومانية وفرعونية علاوة على وجود كثير من الأعمدة الرخامية والمنابر الأثرية، مضيفاً أنه توجد مأذنتين الأولى من نماذج الفريد جدًا ولها قمة على شكل قبة وهى نموذج فريد جدا من نماذج العصر الفاطمى والأيوبى وهى النموذج الثانى لمسجد الجيوشى بالمقطم، أما المأذنة الثانية فترجع إلى عصر الخديوى اسماعيل وتحديدًا لعام 1287 هجريًا، وتتكون من 3 طوابق ولها قمة على شكل القلم الرصاص".    ذكر فتحى عوض مفتش أثار فرعونية ومدير منطقة الاثار بالمنيا أنه من الصعب وجود سياحة داخل قرية الشيخ عبادة وهذا يرجع للعديد من الاسباب منها أنه لايوجد مقومات تؤهلها لذلك مثل وجود مكان آمن وممهد للوصول الى القرية حيث يقتحمها الناس عن طريق النيل، إضافة إلى عدم وجود الأمن، ناهيك عن النهب والبلطجة لاستخراج وسرقة آثارها.   وذكر أحمد مهنى من سكان القرية أن سرقة ونهب الآثار بقرية ملوى ها لم تكن هذة هى المأسة الوحيدة داخل القرية فهناك مأساة أكبر من ذلك عدم وجود مساحات زراعية كافية للعمل فى الزراعة لامتلاء الارض بالاثار ومن الصعوبات ايضا هو عدم وجود اى حرفة للاهالى للعمل بها داخل القرية.   وأشار مهنى أن الأمراض انتشرت داخل القرية بشكل كبير مثل الفشل الكلوى والكبد وكل هذا بسبب تلوث المياه في قريتنا التي تم تصنيفها فى الأعوام الماضية كقرية فقيرة وتحت خط الصفر فلا يوجد كهرباء ولا وحدات صحية ولا مدارس ولا وحدات صحية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات