رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

الجيش اللبناني يدخل «عرسال»

دخل الجيش اللبناني اليوم بلدة عرسال الواقعة بشمال شرق لبنان وسط ترحيب من أهالي البلدة وفعالياتها.وقال بكر الحجيري مسئول تيار المستقبل في بلدة عرسال، إن هناك ترحيبا كبيرا من قبل أهالي البلدة بانتشار الجيش ، بقيادة اللواء الثامن وكل الألوية الأخرى.وأضاف أن فعاليات البلدة وأهاليها يتعاونون مع الجيش اللبناني لإقرار الأمن في البلدة.. موضحا أن الجيش دخل البلدة من كل الجهات ونصب حواجز ثابتة إضافة إلى الدوريات المتحركة ، كما شمل انتشار الجيش مناطق مناطق مخيمات النازحين السوريين.وحول التخوف من العناصر الإرهابية المختبئين في البلدة.. قال هؤلاء بلطجية ، وللأسف لايوجد جهاز أمني في المنطقة إلا واستخدم بعضهم في الإساءة للأمن اللبناني وتشويه صورة بلدة عرسال التي كان دوما ولائها للسلطة الشرعية والجيش اللبناني الذي يضم في صفوفه أعدادا كبيرة من أبناء البلدة.وأكد أن خطوة انتشار الجيش اللبناني وترحيب أهالي البلدة به هي أبلغ رد على بعض الوزراء اللبنانيين الذين يقولون إن عرسال محتلة من قبل الإرهابيين، و يريدون إحراق البلدة التي يعيش عشرات الآف من المواطنين اللبنانيين واللاجئين السوريين.. حسب قوله. وحول احتمال دخول الجيش اللبناني إلى جرود عرسال (المناطق الجبلية النائية) التي يتواجد بها المسلحون كما يطالب حزب الله وحلفاؤه ... قال:هذا قرار الدولة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني وكل أراضي البلدة هي أرض لبنانية لاتخضع إلا للدولة والجيش والقوى الأمنية .وكان مجلس الوزراء اللبناني قد ناقش اليوم الوضع الأمني في بلدة عرسال بشمال شرق البلاد في ظل أنباء عن خلافات بين القوى السياسية على سبل معالجة الجيش لوضع المسلحين المتواجدين في جرود البلدة.وأعرب وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج في مؤتمر صحفي عقب جلسة مجلس الوزراء عن اعتقاده بأن الأمور تسير في اتجاه التوصل إلى الإتفاق على موقف موحد من قضية عرسال.يشار إلى أن بلدة عرسال الواقعة على الحدود مع سوريا تعرضت لهجوم في أغسطس من العام الماضي من قبل مسلحي جبهة النصرة وداعش سيطروا خلاله على البلدة لعدة أيام، ثم انسحبوا إلى جرود البلدة إثر معارك مع الجيش اللبناني وبعد أن خطفوا عددا من أفراد الأمن والجيش ، وبعد ذلك دخل الجيش اللبناني البلدة ، ثم انسحب منها جراء تعرضه لهجمات إرهابية وكمائن تستغل الكثافة السكانية في البلدة ، واكتفى الجيش اللبناني بفرض طوق أمني يعزل البلدة عن جرودها لمنع وصول الإمدادات للمسلحين في الجرود (الجبال الجرداء النائية التابعة للبلدة).وبعد أن أطلق حزب الله معركة جبال القلمون السورية القريبة من عرسال وهروب معظم المسلحين لجرود البلدة ، طالب حزب الله وحلفاؤه بضرورة طرد الجيش اللبناني للمسلحين من جرود عرسال ، وألمح إلى إمكانية قيامه بهذه المهمة إذا لم ينفذها الجيش وهو ماأثار استياء تيار المستقبل وحساسيات سكان بلدة عرسال ذات الغالبية السنية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات