رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

اجراءات استثنائية لدعم القطاع السياحي في تونس

علنت وزيرة السياحة التونسية "سلمى اللومي"، اتخاذ عدد من الإجراءات الاستثنائية لدعم قطاع السياحة في تونس، عقب الهجوم الأخير الذي استهدف نزل محافظة سوسة شرقي البلاد.وأوضحت اللومي خلال ندوة صحفية مساء أمس الإثنين، "أن هذه الإجراءات الاستثنائية تصب في صالح قطاع السياحة، واُتخذت لإنقاذ الموسم السياحي"، قائلة "إننا نعيش حالة استثنائية تتطلب اجراءات استثنائية لإنقاذ الموسم".وأكدت وزيرة السياحة "أن عناصر أمن مسلحين ستنتشر في كامل المناطق والمؤسسات السياحية اعتبارًا من يوم الأربعاء 1 يوليو/تموز المقبل، لتأمين السياح والمصطافين تطبيقًا لقرارات رئيس الحكومة ووزير الداخلية التونسي".ومن جملة الإجراءات التي أعلنت عنها الوزيرة "تفعيل قرار منح التأشيرة على الحدود للمجموعات السياحية من الصين وايران والهند والأردن ومنح تأشيرة متعددة الدخول لفترة سنة كاملة لرجال الأعمال والمستثمرين المنتمين للبلدان المذكورة"، إضافة إلى إلغاء التأشيرة على بعض البلدان النامية على غرار أنغولا وبوركينا فاسو وبوتسوانا وقبرص وروسيا البيضاء وكازاخستان.كما أقرت وزارة السياحة عددًا من الإجراءات المادية الخاصة بتأجيل أقساط القروض وإعادة جدولتها بالنسبة للمؤسسات السياحية، وإلغاء الطابع المفروض على الأجانب عند مغادرتهم تونس، والمحدد بـ30 دينارًا، وخفض تكاليف النقل الجوي والبحري للجالية التونسية في الخارج بنسبة 30٪.وتعتبر السياحة من أعمدة الاقتصاد التونسي إذ يعمل بها قرابة 400 ألف شخص، وتساهم بنسبة 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي وتحقق بين 18 و20٪ من عائدات تونس السنوية من العملات الأجنبية.وتعيش تونس على وقع إرهاصات حادث إرهابي، اعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد، بعد أن شن مسلح، يدعى "سيف الرزقي"، هجومًا مسلحًا، وقتل 38 سائحًا أجنبيًا بينهم بريطانيون، على شاطئ، تابع لفندق "أمبيريال مرحبا"، بمنطقة القنطاوي الساحلية في محافظة سوسة شرقي البلاد.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات