رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالفيديو والصور.. العودة للمدارس «حشيش ورقص».. وغدًا يوم دراسى جديد

«قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا»، هكذا تربينا، وتعملنا الأخلاق، والقيم في مدارسنا علي احترام المعلم، ولقد حثنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم في حديثه الشريف: « من علمني حرفًا، صرت له عبدًا»، ولكن مانراه الآن في المدارس لايمت للأخلاق، ولا التربية بصلة من قريب أو من بعيد، ما يحدث هو أزمة أخلاقية بمعني الكلمة.لقد أصبح المدرس مُعرضًا للضرب علي الوجه لمجرد توبيخه لطالب تأخر عن ميعاد امتحانه، أو تنبيه طالب للإلتزام بالصمت أثناء طابور المدرسة مما يدفع الطالب للإعتداء علي المدرس بالضرب وإحداث إصابه في عينه،إن المعلم أصبح عرضة للسب، والاستهزاء من قبل الطلاب.كما أصبحت المدارس مكانًا للرقص علي أنغام المهرجانات، ولف سجاير الحشيش، والأفلام الإباحية، واعتداءات المطاوي، هذه سلوكيات مختلفة تفشت داخل المنظومة التعليمية، خاصة بعد أحداث ثورة 25 يناير، وحالة الانفلات الأمنى التى شهدتها البلاد. أصبحت ألفاظ "يابن كذا وكذا" هى ألفاظ طلاب المدارس، يتمسك الطالب بها، ويدعى الضحك والتسلية مع أصدقائه داخل الفصل بها، وكأنها أصبحت كلمات دارجة فى حياته، ونسى منظومة الأخلاق التى يجب أن يتحلى بها طالب العلم.منذ متي ترقص الطالبات في المدارس علي أنغام المهرجانات، بالإضافة إلى اننا أصبحنا نرى الطالب في الفصل «يلف سيجارة حشيش»، أين هي التربية قبل أن نتسائل عن التعليم. فقد تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، صورة لطالب يدخن سجائر «حشيش»، داخل الفصل وسط زملاؤه، الصور الملتقطة تظهر الطالب داخل فصل مدرسي يجلس على " التختة" ويلف سيجارة بها مخدر الحشيش، وفي الصورة الثانية يدخنها، بين زملائه، وقدم الطلاب صورة الطالب كبلاغ رسمي لوزير التربية والتعليم الفني الدكتور الهلالي الشربيني.صورة أخري تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطالبة، ترقص داخل فصل بإحدى المدارس الحكومية، على أنغام المهرجانات.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات