رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«محللون»: بوتين يسير على درب بوش لتدمير «سوريا»

يعتقد المحللون السياسيون بأوروبا، أن مشاركة روسيا بقوات عسكرية لمؤازرة نظام الأسد في سوريا، يعزز من وضع تنظيم داعش الإرهابي، حيث تتكتل القوات الروسية، في أماكن تخوّلها من شن ضرباتها على العناصر المعارضة لحكم بشار الأسد، دون تنظيم داعش.داعشونشرت صحف عالمية تقارير تشكك في نوايا روسيا إزاء الحرب على داعش، حيث نشرت صحيفة «ذي جارديان» البريطانية تقرير الأسبوع الماضي، يفيد أن مكان تمركز القوات العسكرية في روسيا، تجعل ضرباتها صوب المعارضة، ما يجعلها بعيدة عن تنظيم داعش الإرهابي التي «تزعم» أنها تحاربه.الدور الأمريكيفي نفس الوقت الذي أشارت فيه صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إلى تولي روسيا زمام الأمور في الشأن السوري، بعدما عجزت الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما في إيجاد أي حل، أو القضاء على داعش، ما يجعل الساحة خالية تمامًا لروسيا لتتصرف كما تشاء، من أجل دعم نظام بشار مهما كلفها ذلك، كما أعرب عدد من أفراد الحزب الجمهوري بفشل أوباما في القضاء على داعش، وأنه سلّم الأمور إلى روسيا.تورّط الروسيقف المحللون الأمريكيون، والمنتمون للأيدولوجية الليبرالية، بجانب أوباما، حيث يعتقدوا أن ما يبدو الآن «نصرًا دعائيًا» لبوتين على الولايات المتحدة سيتحوّل إلى هزيمة روسية، مشيرين إلى أن تحركات بوتين متهورة وعدوانية، ما ستجعله أكثر شخص مكروه من قبل مئات ملايين المسلمين السنة، وستورّط الجيش الروسي في مغامرة خطرة، كما ورّط بوش الجيش الأمريكي في الحرب على العراق.فشل خطة بوتينكتب المحلل الأمريكي توماس فريدمان اليوم في صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية:«كلما ظهر بوتين كحام للشيعة العلويين في الشرق الأوسط، كلما نفر منه السنة، وهكذا، لن يتمكن بوتين من تجنيد ولاء قوات المعارضة السورية المطلوبة للقتال ضدّ داعش».وأضاف فريدمان: «ذهب بوتين إلى سوريا بغباء، كي يظهر لشعبه أن روسيا لا تزال قوة عظمى، في الواقع، فهو الآن قد تسلّق على شجرة، عولى أوباما وجون كيري أن يبقياه هناك على مدى شهر، هو والأسد، ليقاتلا داعش وحدهما، وليشاهداهما وهما يتحوّلان إلى الأعداء رقم 1 للعالم السني».لعبة الشطرنجوأعرب المحلل، ديفيد إغناشيوس، في صحيفة «واشنطن بوست»، الأمريكية، عن موقف مشابه، حيث كتب إغناشيوس: «ليس هناك احتمال لدى روسيا بالنجاح في سوريا والعراق أكثر من نجاح الولايات المتحدة، وذلك رغم أنه حتى الآن، ينتصر بوتين على أوباما في لعبة الشطرنج الإدراكية».على درب بوشوأضاف إغناشيوس: «رغم كل غطرسة بوتين، لا يستطيع الروس هزيمة الدولة الإسلامية، على العكس، فإنّ التدخّل الروسي سيُعزّز فقط من التمرّد السنّي، ويتردد في كلام بوتين صوت جورج بوش قبل غزو العراق عام 2003، إنّ قانون النتائج غير المتوقعة سيعمل أيضًا في روسيا».

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات