رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

اتهامات لنشطاء أقباط بمحاولة عزل البابا

انتقلت المشادات والخلافات القبطية حول أداء البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ، من داخل الغرف المغلقة وساحات العبادة ومواقع التواصل الاجتماعى، إلى ساحات القضاء، بعد أن تقدم أحد المحامين الأقباط ببلاغ للنائب العام ضد بعض الشخصيات والائتلافات القبطية المسيحية ، يتهمهم فيها بالتخطيط لعزل البابا تواضروس .حيث شهدت الحركات والتكتلات القبطية انقساما يقف خلفه اعتقاد كل طرف فى صحة ما يراه فى مقابل خطأ الطرف الآخر الذى يريد إسكاته، والملاحظ أن الذين يهاجمون البابا اليوم سبق لهم تأييده سابقًا، والذين يؤيدونه اليوم، عارضوه فى بعض الأمور من قبل ، مما يؤكد أن هناك انقساما بين التيارات والإئتلافات المسيحية .ومؤخرا قام المحامى جورج حبيب بتقديم بلاغ إلى النائب العام قبل اتهم فيه مجموعة من الأشخاص من رابطة حماة الإيمان وآخرين بأنهم يخططون لعزل البابا وينشرون الشائعات فى الكنيسة.وقال جورج حبيب فى بلاغه إنه لاحظ فى الفترة الأخيرة ظهور بعض الحركات القبطية الداعية للتشدد والتطرف أمثال الصخرة الأرثوذكسية وعضمة زرقاء وحماة الإيمان، حيث بدأوا حشد الشباب وشحنهم مستغلين مواقف تاريخية مغلوطة، مشيرا إلى أنهم بدأوا فى مهاجمة البابا، وهاجمت سياسته وتصرفاته الإصلاحية بل وتمادت فى الهجوم حتى وصفته بالمهرطق حسب زعم حبيب فى البلاغ مما يعد خطوة أولية نحو تكفيره تمهيدًا لعزله بحشد رأى عام مناهض ضده.وأضاف ، اجتمعت تلك الحركات على إحياء ما يشبه جماعة الأمة القبطية الشهيرة فى خمسينيات القرن الماضى، متعمدين تأجيج الفرقة والعداوة بين أبناء الطائفة الواحدة، وهم بذلك يهددون السلم الاجتماعى.وقال الناشطون الذين يتهمهم حبيب بالتخطيط لعزل البابا إن كل كلمة ينشرونها دفاعًا عن سلامة الكنيسة تكون مسنودة بدلائل حقيقية، وليست كلامًا مرسلًا، والدفاع عن الحق مبدأ فوق أى اعتبار عند القبطى ، مؤكدين أن الإيمان أكبر وأهم من أى شخص فى ظل كنيسة مجمعية تسير على نموذج كنيسة أعمال الرسل، والبابا فى الكنيسة القبطية غير معصوم .وقالوا على صفحاتهم عبر مواقع التواصل إن اتهام الحركات والصفحات القبطية بأنها تعطل البابا وتوقع به أمام شعبه تمهيدًا لعزله ليست نبرة جديدة بل إنها الحديث المستمر فى الكنيسة فى الآونة الأخيرة ، مؤكدين أن هذه ليست المرة الأولى التى يُدّعى على الروابط أو أحد مؤسسيها باتهامات باطلة ومغايرة للحقيقة، فمنذ تأسيس هذه الروابط وهى تتهم من قبل بعض أصحاب المصالح والمنافع باتهامات واهية .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات