رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

مبارك: اللى هيمد إيده على النيل هقطعها له.

مبارك للرئيس الإثيوبي ملس زيناوي: سننسف سد النهضة لأنه يهدد الأمن القومي المصرىبعد 10سنوات هادئة من حكم مبارك، أعلنت إثيوبيا رغبتها فى إقامة سد فى أراضيها، خرج مبارك عن صمته ليلوح باستخدام القوة المسلخة ضد أثيوبيا، إذا منعت وصول حقنا فى المياه إلى مصر.وجاءت محاولة اغتيال مبارك فى إثيوبيا عام 1993، كشرارة ومنذ هذه اللحظة تعامل مبارك مع إثيوبيا من بوابة المخابرات والأمن فقط، ولعل الدور المخابراتى الذى لعبه الراحل عمر سليمان فى انفصال إرتيريا عن إثيوبيا ما يزال ماضياً يصعب على الإثيوبين نسيانه لأن مصر بذلك أفقدتها الميناء الوحيد لها على البحر الاحمر، وجعلتها دولة حبيسة. في أكتوبر 2009 عادت الأزمة تطل من جديد، حينما بدأت الحكومة الإثيوبية مسحًا لموقع السد، فى مايو 2010، أعلنت نيتها بناء سد مائي على نهر النيل، مما سيؤثر على حصة مصر والسودان.وقررت 6 من دول منابع النهر التوقيع على معاهدة جديدة لاقتسام موارده بمدينة عنتيبي الأوغندية، ومنحت القاهرة والخرطوم مهلة لمدة عام للانضمام إلى المعاهدة، لكنهما رفضا، وأكدا أن الاتفاقية مخالفة لكل الاتفاقيات الدولية، وفي يونيو 2010 قدمت مصر شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تطالب فيها بعدم تمويل السد.وقتها قال الرئيس مبارك قال نصًا لرئيس الوزراء الاثيوبي: إن السد من المستحيل إقامته، لأنه يهدد أمن مصر القومى.ثم أشار مبارك إلي عمر سليمان قائلا: لا يمكننا إقامة السد ياعمر، وقال إنه وضع خطة لغارة جوية تضرب سد النهضة في طلعة جوية واحدة».وفي تصريح للصادق المهدي قال: رئيس وزراء إثيوبيا عام 1999 كان يريد التحدث مع مصر والسودان عن اتفاقية مياه النيل فرد عليه مبارك قائلًا: اللى هيمد إيده على النيل هقطعها له.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات