رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

تعرف على حقيقة «أبلة فضيلة»

أبلة فضيلة.. اسمها الحقيقي فضيلة توفيق وهى أخت الممثلة محسنة توفيقولدت «أبلة فضيلة» لأم تركية تجمع بين الطيبة والحزم حيث كانت هى أخت لبنتين و ولد وحيد و كانت تسكن في شارع الملكة نازلي «رمسيس» و تعلمت فى مدرسة الأميرة فريال وكانت في نفس المدرسة ناريمان التي تزوجت الملك فاروق وكانت أيضا زميلة لفاتن حمامة الذي كان والدها يعمل سكرتير للمدرسة.وبالتحاقها بكلية الحقوق تحقيقا لرغبة الأسرة تخرج من دفعتها كلا من «د.أسامة الباز..الدكتور عاطف صدقي والدكتور فتحي سرور».. من الطريف أن عمل «أبلة فضيلة» بالمحاماه بدأ وانتهى بذات اليوم فكانت تعمل لدى أستاذها حمدى باشا ذكي عندما جاءت احدى القضايا الى المكتب فحاولت الصلح بين الخصوم ونقل هذا الموقف الزملاء لاستاذها الذى عاتبها بشدة مرددا: أن مهنتنا تقوم على الخلاقات ولذا فأنتي لاتصلحين للعمل بها من الافضل أن تعملي بالاذاعة.وبالفعل فقد بدأ عملها بالاذاعة عندما كانت تتبع وزارة المواصلات و قابلت خلال عملها الرائد الاذاعي «بابا شارو» وعبرت له عن رغبتها وامنيتها بالعمل كمذيعة ااطفال فكانت آنذاك تقرأ النشرة بالاذاعة وذكرت «ابلة فضيلة» انها تعلمت من «حسني الحديدي» كيف تقف وراء الميكروفون ومن «يوسف الحطاب» التمثيل وفي عام 1959 تحقق حلمها حيث انتقل «بابا شارو» للعمل بالتليفزيون ومن هنا حظي جميع اطفال هذا الجيل بمتابعة برنامجها الذي لقي استحسان كبير لدي الكبار قبل الصغار..يذكر انه في الستينات تم القبض علي شقيقتها الفنانة «محسنة توفيق» لأنخراطها في العمل السياسي .. وبأحدي الايام بعد نكسة يونيو 1967 ذكرت انها علمت بحضور الرئيس «جمال عبد الناصر» للاذاعة فسألت عن السبب للمذيع «جلال معوض» فأخبرها انه لا يعلم وبعد ذلك خرج ليعلن عن تنحي “جمال عبد الناصر” فردد جميع من في المبني «لا لا» وخرج الرئيس محمولاً عن الاعناق.اما عن برنامجها «غنوة وحدوتة» فقد استضافت خلاله كثير من الشخصيات البارزة علي سبيل المثال «نجيب محفوظ ، انيس منصور، محمد عبد الوهاب، كامل الشناوي، عبد الحليم حافظ وسيد المكاوي» وغيرهم من الشخصيات اللامعة ادبياً وفنياً وقتها. ومن المواقف التي دلت علي رقي حسها وشخصيتها العطوفة الرقيقة انها بعد ان استمعت لحلقة زميلتها «سامية صادق» التي استضافت بها «فايزة احمد» وغنت «ست الحبايب» لأول مرة بكت ابلة فضيلة رغم ان والدتها علي قيد الحياة، وبذلك دام صوت أبلة فضيلة ناقوس يدق بعالم الذكري كما كان يراقص علي ايقاعه خيالات طفولتنا.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات