رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

قصة السيدة التي أسقطت عنتيل أمناء الشرطة

لم تهدأ وتيرة الانتقادات الموجهة لبعض أمناء الشرطة بسبب الانتهاكات التي يرتكبونها في حق المواطنين،من  إهانة وإعتداء وقتل وتعذيبٍ بدون حق، حتى يرتكب أمين شرطة جريمة من نوعٍ جديد، وهي استدراج الفتيات وابتزازهن لممارسة الرذيلة.ظهر لقب «عنتيل» في الأفق الرياضي بفضيحة مدرب الكاراتيه ثم انتقل إلى الأفق السياسي، والتصق بأعضاء من حزب النور، ذلك الحزب الذي قدم نفسه في الشارع السياسي على أنه الحزب الأصولي في مصر إلا أن أفعال بعض أعضاءه شوهة هذه الصورة وضربتها في مقتل بعد أن قُبض على البعض منهم خلال ممارسة أعمالٍ منافية للآداب،على قارعة الطريق ومن أهل الرياضة إلى أهل السياسة انتقلنا في سيرة العناتيل إلى  رجال الأمن أيضا فكان من أمناء الشرطة، المنوط بهم حماية النساء من الاستغلال الجنسيّ بموجب القانون، أن تحول إلى عنيل أخر يبتز النساء .البداية كانت في عام 2011، عندما صرحت الفانانة الاستعراضية سما المصري، أنها على علاقة بالنائب -آنذاك- أنور البلكيمي، عضو حزب النور، لكن البلكيمي نفى هذه العلاقة، لكن لم تهدأ القصة حتى تكشّف أمر أنفه التي كان يضع شريطًا لاصقًا عليها، واتضح فيما بعد أنه أجرى عملية تجميل.ولم يكن حزب النور قد خفتت وطأة الانتقادات الموجهة إليه حينها، حتى جاءت واقعة علي ونيس، عضو برلمان 2011، حيث ضبط مع سيدة داخل سيارة، على الطريق الزراعي بمدينة طوخ، وتم إلقاء القبض عليهم، وفي بادئ الأمر حكمت محكمة جنح طوخ، بمعاقبة النائب السلفي بالحبس سنة مع الشغل وكفالة 1000 جنيه مع إيقاف التنفيذ في تهمة الفعل الفاضح، و6 أشهر وكفالة 500 جنيه مع إيقاف التنفيذ في تهمة التعدي على أفراد القوة غيابيًا، فيما حكمت على الفتاة المتهمة بارتكاب الفعل الفاضح، مع النائب السلفي أول درجة بحبسها 6 أشهر وكفالة 500 جنيه مع إيقاف التنفيذ. بعدها جاءت قضية «عنتيل الإسماعيلية»، السلفي والذي كان مرشحًا على قوائم حزب النور، عن دائرة الإسماعيلية، وشغل مديرًا لمركز معلومات التنمية المحلية بقرية سرابيوم، ووكيل أمانة الحزب بالمحافظة لشؤون التواصل المجتمعي، ومراقب حقوقي بمركز «سواسية» لحقوق الإنسان، انتشر له مقاطع فيديو منافية للآدب، مما أثار السخط تجاه حزب النور مرة أخرى.قائمة المناصب التي شغلها حسام عامر، «عنتيل النور»، النظر لها مجردة من الواقعة، لا تدفع لتخيل أنه صاحب هذه الفضيحة، إذ أنه كان موظفًا بالمحليات وإمام وخطيب بقرية سرابيوم، كما حصل على العديد من دورات في فض منازعات الاستثمار وعقود الملكية الفكرية من معهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة.وإلى أسوان رأسًا تأتي الحكاية التالية، وبطلها هذه المرة، هو أمين شرطة، «م.ب»، دشّن صفحة وهمية على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بهدف رسم الحناء، واستخدم اسم إحدى السيدات اللائي يعملون في رسم الحناء بالفعل، ومنح صفحته الوهمية اسمها كي تأمن السيدات للتعامل معه، ومن هنا بدأ في استدراجهم واستغلالهم جنسيًا.وكان أمين الشرطة يتواصل مع السيدات، على أنه رسامة الحِناء، ويطلب منهنّ إرسال صورًا شخصية لهن من أجل معرفة المناطق التي يردن الرسم عليها، وعندما تُرسل السيدة الصور، تكتشف فيما بعد أنه رجلًا وليس رسامة الحناء، الأمر الذي يجعله يهدد السيدة باستخدام الصور أو فضحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حالة رفض ممارسة الأعمال المنافية للآداب معه، وخضعت بعض السيدات لهذا التهديد، فيما أبلغت الأخريات ذويهن، وهو الخيط الذي أوصل التحريات إلى هذا الشخص، ومن ثم الوقوع في قبضة الأمن.إحدى الفتيات كانت تملك من الشجاعة أن تنصب فخًا لهذا الشخص، حيث اتفقت معه على المقابلة في إحدى الشقق، وذلك بالتعاون مع جهات الأمر، الأمر الذي مكّن مباحث قسم ثانٍ أسوان من القبض عليه، وعند مواجهة المتهم بما فعله، اعترف بجريمته.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات