رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

تفاصيل معركة بلدنا اليوم ومعاريف الإسرائيلية بسبب التطبيع

يشهد الشارع المصري الآن حالة من الجدل العنيف حول ملف من الملفات الشائكة التي طالما تحدث عنه أنصاره باستحياء وخجل وخوف شديد من اتهامهم بالعمالة أو الخيانة من قبل المواطن المصري .شبكة بلدنا اليوم نشرت منذ أيام مقال للدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ورئيس وحدة الدراسة الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط .. ردا على رسالة الكاتب الإسرائيلي "جاقي حوجى" والذي طالب فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنها كافة أشكال المقاطعة الشعبية مع إسرائيل . صحيفة معاريف الإسرائيلية لم تترك الفرصة وهاجمت في تقرير لها رد الدكتور طارق فهمي وأشارت إلى "شبكة بلدنا اليوم الإخبارية " التي نشرت الرد على مطلب التطبيع السخيف من قبل " جاقي حوجي " ونحن في شبكة بلدنا اليوم قبلنا النزول في ساحة المعركة ضد صحيفة معاريف الصهيونية ولن نترك مخطط التطبيع يخترق مجتمعنا المصري من خلال عملاء إسرائيل. اللذين ظهروا لنا فجأة على المسرح السياسي كأبطال لـ "مسرحية التطبيع " لأننا لا نراهم سوى مجموعة من هواة عروض الاستربتيز الفكري للتطبيع بعد ان خلعوا كل ما يستر عوراتهم بداء ً من "برقع الحياء " وصولا إلى " ورقة التوت ".في محاولة مستميته لبث أفكارهم العفنة الخالية من كل معاني الوطنية والشعور بجراح وآلام أسر شهداء روت أرض سيناء دماء أبناءهم وأباءهم .ظن هؤلاء أن هزيمة إسرائيل العسكرية على يد الشعب المصري البطل في أكتوبر المجيد يمكن ان تتحول إلى انتصار في عصرنا بأدوات وأساليب القوى الناعمة والحديث المهترء من الآلة الإعلامية لأنصار إسرائيل في مصر التي تحاول أن تشغل الرأي العام بحتمية التطبيع مع إسرائيل .. وتناست تمام ما شهدته مصر على يد إسرائيل من محاولات هدم و تدمير للمجتمع المصري ليس في وقت الحرب فقط بل حتى بعد توقيع " اتفاقية السلام " فلم تقدم إسرائيل للمجتمع المصري الذي تدعو إلى التطبيع معه سوى سلسلة من الجواسيس ومبيدات مسرطنة للمنتجات الزراعية ودعم للجماعات الإرهابية ومحاولات العبث بأهم مقدرات الشعب المصري وثرواته بتحالف إسرائيلي إثيوبي منذ عقود ماضية لتعطيش وتجويع المجتمع المصري بسلسلة من السدود المائية ، تشرف شركات إسرائيلية على انتاجها من الطاقة الكهربائية ، بل والعمل على قطع العلاقات المصرية الأفريقية والسيطرة على عدة دول أفريقية انتشرت فيها مكاتب الموساد الإسرائيلي حتى أصبحت صاحبة الكلمة العليا في مراكز اتخاذ القرار داخل هذه الدول . بشكل ممنهج حاولت إسرائيل تدمير الشعب المصري .. تناسى هؤلاء وأسيادهم في إسرائيل أن الشعب المصري لم ينسى مذابح أبيد فيها أطفال مدرسة بحر البقر وعمال مصنع أبو زعبل .ولم يسأل أحدهم نفسه عن السبب الذي جعل إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لم تنشئ دستورا رغم تغنيها بالديمقراطية الزائفة .. الإجابة أن" ديفيد بن جوريون " أول رئيس وزراء لإسرائيل رفض وجود دستور والسبب يرجع إلى أنه في حالة وجود الدستور سيضطر لأن يرسم الأملاك، وخاصة ملكية الأرض، ولأن أغلبية الأراضي قبل عام 1948، كانت باسم الفلسطينيين فستعود هذه الأراضي للفلسطينيين مرة أخرى في حالة وجود دستور.وهو ما سيؤدي إلى رسم حدود الكيان الصهيوني، ومن ثم ينتهي حلم أن تكون حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل، أضف إلى ذلك ما ذكره رئيس وزراء إسرائيل الحالي بينامين نتنياهو في كتابه مكان تحت الشمس، بأن حق اليهود ليس حدود فلسطين فقط بل يتجاوز أكثر من ذلك ليصل إلى أراضٍ أخرى موجودة في الدول العربية، ويرى أن هذه الأراضي قد أخذت عنوة من اليهود ويرى أيضًا أن الأردن جزء من هذه الأراضي، هذا بالإضافة إلى أن المخطوطات المحفوظة في قاعة هرتزل في الكنيست توضح أن حدود إسرائيل لا تشمل الأردن فقط بل تشمل أيضًا الأراضيَ التي تقع ما بين النهرين وما بين "خيبر" في السعودية وحلب في سوريا.وفي تصريح إلى أحد القادة العسكريين في إسرائيل عندما سُئِل عن حدود إسرائيل فكان الرد “حدود دولتنا تصل حيث دباباتنا وأقدام جنودنا”، وهذا رد واضح على أن حلم حدود الكيان الصهيوني لن يقف على حدود دولة فلسطين فقط، بل يمتد إلى أكثر من ذلك.و نطالب دعاة التطبيع أن يخبرونا ماذا سيفعلون أمام هذه العبارة " حدود أرض الميعاد" في التوراة اليهودية المحرفة وما جاء سفر التكوين الإصحاح 15:18-21 :وفي ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام عهدا، وقال :" لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات—أرض القينيين، القنزيين، القدمونيين والحثيين والفرزيين والأموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين ".هل سيتخلى الشعب الإسرائيلي عن معتقاداته من أجل " عيون التطبيع " .. قبل أن تجردوا أبناءنا من تاريخهم وتمحوا عنهم هويتهم وثقافتهم وتاريخهم المجيد من اجل التطبيع مع دولة العدو التي لم تنشأ إلا على جثث الشعب العربي الفلسطيني وسفك دماء أطفال العرب وتدمير وتخريب أرضينا وإهانة مقدساتنا الإسلامية في القدس . من جانبنا في " شبكة بلدنا اليوم " لن نسمح لكم يا من تريدون أن تلقوا بأبناء مصر ومستقبلهم كالقمة صائغة على موائد اللائام بنجاح مخططكم . طالبوهم برد الحقوق العربية قبل أن تطالبونا بتطبيع العلاقات معهم طالبوهم بدفع الثمن عن الأرض والدم .. اذهبوا فقرؤا تقارير مراكزهم للأبحاث والدراسات الاجتماعية لتعلموا أنهم لا يريدون السلام وان شعوبهم لا تريد التطبيع .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات