رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

نرصد تفاصيل معارك التطبيع فى الوسط الرياضي

لا مكان للتطبيع رغم المعاهدات، ولن يسري بين نجوم الرياضة المصرية ما يسري بين سياسيو التطبيع، فقد جرت العادة فى الشارع الرياضي أن من يخالف عرف المواطنين البسطاء يطرد من على عرش قلوبهم، تلك هي قوانين فطرتهم.لم تفلح محاولات العدو الصهيوني فى بث سم التطبيع داخل المجال الرياضي، فقد وقف الرياضيين المصريين لها بالمرصاد، متحدين العوائق، متحملين العواقب، حاملين فوق كاهلهم قضية وطن ودماء مصريين.رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، بات أسلوب حياة يعيش به النجوم الرياضة المصرية، ويتجسد هذا الرفض فى مواقف عديدة ترصد شبكة أخبار«بلدنا اليوم» أبرزها فى السطور القادمة.نجوم الساحرة المستديرة :-أعلن حارس مرمى منتخب مصر السابق «نادر السيد» اثناء إحترافه في صفوف فريق كلوب بروج البلجيكي فى الفترة ما بين عامي 1998-2001، رفضه السفر مع فريقه إلى دولة الكيان الصهيوني، لخوض مباراة ببطولة الدوري الأوروبي. وهنا كانت بداية فشل إحتراف السيد الخارجي، حيث ظل اللاعب جليس دكة الإحتياطي لمدة عامين أخرين حتى تم الإستغناء عنه بشكل نهائي.وفي صيف 2003 رفض لاعب منتخب مصر السابق «أحمد حسن» عرض مغري من فريق جالطه سراي التركي بقيمة 5.5 مليون دولار لمدة ثلاث مواسم، فور علمه بإنضمام اللاعب المنتمي إلى دولة الكيان الصهيوني حاييم بن ريفيفو، إلى الفريق ذاته. الأمر الذى دفع أحمد حسن للإقدام على خطوة غير متوقعة تمثلت فى قبوله العرض المقدم من جانب بيشكتاش الذى لم يكن المقابل المادى به يزيد على ‏3.9‏ مليون دولار خلال ثلاثة مواسم، رافضاً التطبيع الكروي حتى فى الملاعب الأوروبية.إضافة إلى رفض اللاعب «عمرو زكي»، لاعب نادي الزمالك المصري الانضمام لنادي بورتسموث الإنجليزي، بسبب وجود إسرائيليين في صفوف الفريق، يتقدمهم أفرام جرانت، مدرب الفريق.وفى السياق ذاته، أستبدل الفرعون المصري، «محمد صلاح» لاعب فريق بازل السويسر حينذاك مصافحة لاعبي فريق مكابي تل أبيب، "بربط الحذاء".حيث تعمد صلاح، ترك مصافحة لاعبى الفريقين التقليدية قبل المباراة وذهب لربط حذائه بجانب الخط.جاء هذا قبل أن يتبارا الفريقان مرة أخرى فى مباراة الإياب على الأراضي المحتلة، ليضطر صلاح إلى مصافحة لاعبو الفريق المنافس "بقبضة اليد" وهو ما يدل على الخصومة. المباراة التى شهدت سجود اللاعب وسط جماهيرهم عقب إحرازه هدف، وهو ما أعتبرته الجماهير الحاضرة إستفزازاً لهم.عقب ظهوره ببطولة الأمم الأفريقية 2008، مرتدياً تيشيرت تعاطفاً مع غزة، اثناء قصف جيش الكيان الصهيوني عليها، أعلن لاعب منتخب مصر «محمد أبوتريكه» رفضه دعوة للمشاركة فى مباراة ودية فى روما من أجل السلام بين الأديان، كان قد دعا لها بابا الفاتيكان، بعد تأكده من مشاركة اللاعب المنتمي للكيان الصهيوني، يوسى بنايون. ولم يكتف أبو تريكة برفض المشاركة فقط، بل نشر نص الدعوة التى تلقاها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، مُعلقاً عليها قائلاً: "صورة من الدعوة للمباراة، ورفضى لها بسبب الكيان الصهيونى.. عفوًا نحن نربى أجيالا" محاولاً ترسيخ المبدأ القائم منذ عقود من الزمن.كما كانت الدعوة ذاتها موجهة لزميله بالمنتخب «وائل جمعة» والذي أعلن إعتذاره للسبب ذاته .رياضيون تحت الظل:-لم تقتصر قائمة نابذي التطبيع على نجوم البساط الأخضر فقط، فرياضيو الألعاب الشهيدة كانو حاضرين بقوة.فقد ضحت لاعبة التايكوندو «روان على» بحلمها بالفوز ببطولة كرواتيا المفتوحة للتايكوندو وزن 47 كيلو، والتى كانت مرشحة لها بقوة، وأعلنت رفضها ملاقاة اللاعبة سيفان المنتمية للكيان الصهيوني، وقررت الانسحاب، مما عرضها لانتقاد شديد من منظمي البطولة، واعتبروه نوعا من التمييز العنصري، كما تعرضت لهجوم شديد من الصحافة الإسرائيلية بسبب هذا الموقف، وأكدت الصحف أن مصر تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام.وفي نوفمبر 2002، رفض الاتحاد المصري للسباحة وألعاب الماء، المشاركة في بطولة البحر المتوسط لكرة الماء، والتي أقيمت بإسرائيل، رغم المحاولات الإسرائيلية المستميتة التي جرت لإقناع الاتحاد المصرى من خلال اللجنة الأولمبية الإسرائيلية، التي كثفت اتصالاتها باتحاد دول البحر المتوسط، إلا أن مصر أصرت على الرفض.وإحتجاجاً على مشاركة فريق الكيان الصهيوني، فى بطولة أسبانيا الدولية لكرة السلة، أعلن الإتحاد المصري للعبة إنسحابه من البطولة.أما اللاعب المصري «أحمد نبيل»، فقرر الانسحاب من الدور النهائي لبطولة العالم للناشئين في لعبة السلاح، والتي أقيمت في تركيا 2002، وادعى الإصابة، حتى لا يلاقى اللاعب الإسرائيلي، وتقديرًا له، قام وزير الشباب والرياضة، على الدين هلال، بتكريم اللاعب واعتبره حاصلا على المركز الأول وليس الثاني.كما رفض لاعب منتخب مصر للجودو «رمضان درويش» مصافحة منافسه المنتمي للكيان الصهيوني أريك زئيفي فى أعقاب المباراة التى جمعتهما في بطولة «جراند سلام» المقامة في مدينة موسكفا الروسية، وشهدت إنتصار المصري.دعوة لمباراة ودية:-رواد العنصرية حول العالم يدعون لإقامة فعاليات رياضية ودية من أجل نبذ العنف، وكسر حاجز الخوف وحاجز النشوز والتعامل كشعبين تجمعهم المنافسات في جميع المجالات -على حد تعبيرهم-.حيث دعا مسئولين بالكيان الصهيوني إلى عقد مباراة كرة قدم ودية بينهم وبين اياً من الفرق المصرية. الدعوة التى أثارت غضب جموع المصريين وعلق عليها الإعلامي عادل حمودة قائلاً "إن الأجيال باختلاف انتماءاتها، وأعمارها، تتوارث الكره الأبدي لدولتكم المحتلة". - كما أبدى «سمير زاهر» رئيس مجلس إدارة الإتحاد المصري لكرة القدم السابق، اندهاشه من توقيت إطلاق المبادرة، وأبدى رفضه الشديد للتطبيع وإقامة مباراة ودية مع فريق ينتمي للكيان الصهيوني، مشدداً على أنه لن تقام أي مباريات ودية إلا بعد انتهاء القضية الفلسطينية. مضيفاً فى تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم» "صحيح عملنا معاهدات وكامب وديفيد.. لكنها لم تفعل حتى الأن."

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات