رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

عن حادث ابوقرقاص اتحدث

ماذا يحدث في مصر؟ هل هي فتنه طائفيه؟ هل هناك احتقان؟ ما هي الاسباب؟؟ وهل من حلول؟ انا واحد من ابناء المنيا عشت في ملوي احد البؤر الطائفية.. في منتصف التسعينيات كنت انا وأصدقائي المسيحيين نعيش ولا تستطيع ان تفرق المسلم من المسيحي... ولكن كنا اصحاب الصوت المنخفض... اما اصحاب الصوت العالي في منتصف السبعينيات كانوا اصحاب الفكر المتطرف... امتلكوا المساجد (حديث الثلاثاء في مسجد الشيخ عيسى... ولقاء السبت في جامع الشيخ محمد.. صوت تسجيل الشيخ كشك في المواصلات العامه وفي البلكونات... وتحريض علني علي الفتنه مع هذه الاصوات الداعيه والداعمة للفتنة كان صوت التهاني بقدوم رمضان من اصدقائي المسيحيين يصبح خافتا مع من يخرجوا في مسيرات ليلة الرؤية يحتفلوا بقدوم الشهر الكريم.. ولا يخلوا الموضوع من هتافات الفتنة.. علي الجانب الاخر كان رد الفعل من الشباب المسيحي هو التجمع في شلل تنطق بالتحزب الديني والطائفية حاولنا كثيرا نحن اصحاب الصوت الوسطي لإذابة الجليد.. لإننا كنا ومازلنا اصحاب الصوت المنخفض.. وخاصة ان الدولة كانت متواطئه احياناً.. مستغله لهذا الجو للتغطية علي خيبتها احيانا اخري. وسط هذا الجو انفجرت احداث كثيره من حادث نوادي الفيديو الي حادث المحرص وغيرها وكان القاسم المشترك في معظم هذه الاحداث قضايا اداب بنت وولد واذكر انه في احد هذه الحوادث تم ضبط شقه مشبوهة وكانت بنت الليل مسلمة والشاب المنحرف مسيحي فجأة تحول الموضوع الي فتنه طائفية يعني مش المشكله الفعل المخل بالآداب والدين المشكله اختلاف الديانه وفي كل مشكله كانت تنتهي بالصلح والجلسات العرفيه وبعد مماطلة المحامين لا عقاب قانوني لأحد.. هذا هو الوضع قبل الثوره الان.. ومنذ يومين كنت في زياره لملوي... قلت لشقيقي الاكبر ان الايام القادمة سوف تشهد احداث طائفية... إستغرب وقال منزعج انت بتقول كده ليه!؟.. وانا اسير في شوارع ملوي كنت اشتم رائحه الفتنه.. بيوت مسيحية وقد علت ب صوت الكمبيوتر بترانيم. وأمامه منزل او محل يرفع صوت الكمبيوتر بالقرآن حتي يغطي علي صوت الترانيم.. وعرفت ان هناك اكثر من مشاجرة حدثت بسبب هذه الافعال الصغيرة.. هناك حالة من فرد العضلات بين الطرفين.. المسيحيين لديهم شعور بالاستقواء بعد نجاح نواب اقباط عن ملوي... ومحاولات الريس السيسي اعطاء رساله انه لا فرق بين مسلمين ومسيحيين... للاسف فهم الجهلاء الرساله خطأ. وعلي الجانب الاخر وفي ظل استمرار الصوت العاقل منخفضا كان الحادث.. لو ثبت انه علاقه بين سيدة وشاب من ديانة مختلفه فاقع الفتنة اذن ماهو الحل؟.. الي الان لم نسمع عن حكم واحد ضد اي شخص قام باحداث فتنه طائفيه من 30 سنه...اعتقد اننا نعرف الحل..الاو هو إعمال القانون والعدالة الناجزة من اخطأ يعاقب وبسرعة. بعدها يجب إعطاء الفرصة لأصحاب الصوت العاقل المنخفض ليعلوا يجب فتح الجرح وتنظيفه تنظيف كامل.وعدم الإكتفاء بسياسة تقبيل اللحي نعترف ان لدينا مرض.. حتي نبدأ في العلاج..

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات