رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«الشهوة» تدفع ربة منزل لقتل زوجها بمساعدة العشيق في كرداسة

شهدت منطقة كرداسة جريمة بشعة بكل المقاييس الإنسانية بطلها إمرأة تمردت علي حياتها وانساقت وراء شهواتها، فلم تكتف بإختيارها لزوجها ووالد أولادها الخمسة، بل أخذت تبحث عن عشيق، ليكمل لها مافقدته مع زوجها، فلم يعد أمامها سوي شاب يصغر عنها في السن، فنشبت بينهما علاقة عاطفية تطورت إلى ممارسة الرذيلة، دامت لمدة عامين، فلم يكتفان بعلاقتهما غير المشروعة، وغضب الله الذي سيلحق بها، بل ارادا ان يزداد غضب الله عليهما، فأخذا يفكران ويدبران في طريقة للتخلص من زوجها المزارع حتي يخلو لهما الجو.البداية عندما تلقي المقدم محمد الصغير رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة بلاغا من "سيدة.خ.م" البالغة من العمر 40 عاما ربة منزل ومقيمة بدائرة المركز، يفيد بعثورها على جثة زوجها "عثمان.ا.ط" البالغ من العمر 44 عاما مزارع ومقيم بنفس العنوان بترعة المريوطية، مصابا بعدة ضربات بالرأس أودت بحياته، وبإجراء تحريات المباحث التي أجراها النقيب أحمد عاطف معاون المباحث وسؤال شهود العيان، قالوا أن المجني عليه قبل اختفاءه، كان جالسًا بصحبته "إبراهيم.ن.ع" البالغ من العمر 35 عاما مزارع ومقيم بدائرة المركز على احد المقاهي ثم غادرا بعدها،فتم تشكيل قوة بإذن من النيابة العامة بقيادة المقدم محمد الصغير رئيس المباحث ومعاونه النقيب أحمد عاطف وتم القبض على المتهم.وبمواجهته إعترف بإرتكابه الواقعة بمساعدة صديق له بعدما اوهمه بأنه على خلاف مع المجني عليه، وذلك بالإتفاق مع زوجة المجني عليه فتم القبض عليهم وبمواجهتهم أكدوا ما قاله المتهم الأول فتم تحرير محضر بالواقعة لتباشر النيابة العامة التحقيق.التقت"بلدنا اليوم" مع "إبراهيم.ن.ع" الذي بدأ يروي تفاصيل الواقعة وعيناه تظهر مابداخله من ندم على ارتكابه تلك الجريمة قائلًا كنت أعرف "سيدة" منذ أن حضرت الي المنطقة لتسكن مع زوجها منذ عدة سنوات، ولديها خمسة أبناء وكان الكلام بيننا كأي جيران يسكنوا بجانب بعضهم، إلا أن نشئت بيننا علاقة عاطفية، وتطورت العلاقة لممارسة الرذيلة، حيث كنت إذهب إليها في منزلها بعد ذهاب أولادها لمدرستهم وزوجها لعمله كمزارع واستمرت العلاقة بيننا لمدة عامين، فطلبت منها أن تنفصل عن زوجها حتي نستطيع الزواج.إلا أنها رفضت في البداية لأنها تكبر عني في السن، وعندما اقنعتها بأن السن لم يعد مشكلة، رفضت مرة أخري لانها اذا تزوجت سوف يكون الأب حاضنا لأبناءه،وهي لا تستطيع الإستغناء عنهم، فأخذنا نبحث في طريقة وحيلة للتخلص من زوجها وفي هذا الوقت كان قد سيطر الشيطان على عقولنا، فلم يعد أمامنا سوي قتله، فقمت بالإتفاق مع صديقي بعدما اوهمته بأن المجني عليه تحصل على رقم الهاتف المحمول الخاص بشقيقتي وكان يزاولها في الهاتف في ساعات متأخرة من الليل، وطلبت منه أن ينتظرنا في أرض زراعية للتخلص منه بعيدًا عن عيون الناس.وبعدها قمت بالإتصال بالمجني عليه لاخبره بأنني محتاجه في شغل، وبعدما حضر جلسنا علي مقهي، ثم اتجهنا إلي الأرض الزراعية، حيث كان بإنتظارنا صديقي، فعندما رأنا اخذ يضربه على رأسه بعصا حتي سقط على الأرض غارقا في دمه، وبعدها حملته في سيارة متجها إلي ترعة المريوطية، وهناك وجد حجر ملقي على الأرض، فحملته وأخذت اضربه عده ضربات على رأسه حتي اتأكد من أنه لفظ انفاسه الأخيرة، ثم ألقيت بجثته في الترعة، واخبرت زوجته بما حدث وعن مكان إلقاء جثته، فقامت بإبلاغ جيرانها واقاربها بأن زوجها مختفي منذ فترة وبدأت تبحث عنه وعندما تم العثور على جثته بترعة المريوطية، بدأت تبكي وتصرخ وكأنها لم تعرف شيئًا عما حدث.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات