رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

مقاتلو« تنظيم داعش» يصدون هجوم معارضين سوريين على منطقة حدودية

قال مصدران من المعارضة إن قوات تابعة للمعارضة السورية اضطرت يوم الأربعاء للتقهقر من مشارف بلدة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود مع العراق ومن قاعدة جوية قريبة بعد هجوم مضاد شنه مقاتلو التنظيم.وشن جيش سوريا الجديد المدعوم من الولايات المتحدة الهجوم يوم الثلاثاء بهدف استعادة بلدة البوكمال من تنظيم الدولة الإسلامية.وقال أحد المصدرين إن مقاتلي التنظيم المتشدد طوقوا المعارضين في كمين مفاجئ وإن المعارضين تكبدوا خسائر جسيمة وصادر المتشددون أسلحتهم.وأضاف "الأنباء ليست طيبة. يمكنني القول إن قواتنا محاصرة وتكبدت خسائر كبيرة وأسر العديد من مقاتلينا حتى الأسلحة أخذت."وأكد مزاحم السلوم المتحدث باسم جيش سوريا الجديد تقهقر مقاتليه وقال إنهم انسحبوا لمناطق صحراوية وأعلن نهاية المرحلة الأولى من الحملة.وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات جيش سوريا الجديد طردت تماما من محافظة دير الزور حيث توجد البوكمال.وقال السلوم إن بعض المقاتلين عادوا لقاعدتهم في التنف وهي بلدة سورية إلى الجنوب الغربي من البوكمال على الحدود العراقية.ورغم التقهقر قال السلوم إن المقاتلين نجحوا على الأقل في طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مساحات كبيرة من الأراضي الصحراوية حول البلدة.وكانت وكالة أعماق للأنباء المرتبطة بتنظيم داعش قالت في وقت سابق إن مسلحي التنظيم قتلوا 40 من مقاتلي المعارضة وأسروا 15 في هجوم مضاد عند قاعدة حمدان الجوية شمال غربي المدينة. دعم أمريكيوتهدف عملية استعادة البوكمال لزيادة الضغوط على تنظيم داعش الذي يواجه هجوما منفصلا مدعوما من الولايات المتحدة في شمال سوريا لإبعاده عن الحدود التركية.وتأتي هذه العملية بينما تواجه تنظيم داعش هجوما آخر بدعم أمريكي أيضا في شمال سوريا بهدف دحر مقاتليها من الحدود التركية.وتشكل الجيش السوري الجديد قبل نحو 18 شهرا من معارضين أخرجوا من شرق سوريا وقت ذروة اجتياح تنظيم داعش في عام 2014. وتقول مصادر من المعارضة إنه تلقى التدريب بدعم من الولايات المتحدة.وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية إن التحالف يقدم "النصح والمساعدة" لجيش سوريا الجديد وإنه نفذ ثماني غارات جوية كبيرة ضد أهداف للدولة الإسلامية قرب البوكمال ليلة الأربعاء دعما للعملية.وأضاف المتحدث الأمريكي الكولونيل كريستوفر جريفر إن العملية مستمرة "لتقويض مسارات نقل التعزيزات والإمدادات والمقاتلين الأجانب بين البلدين (العراق وسوريا) وهي بالتالي تزيد الضغط على ما يسمى بدولة الخلافة."وكثفت الولايات المتحدة حملتها علىتنظيم داعش خلال الشهر الحالي حيث يشن تحالف يضم مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية هجوما على التنظيم المتشدد في مدينة منبج بشمال سوريا.وقالت مصادر بالمعارضة السورية إن قوة جيش سوريا الجديد تلقت تدريبا عسكريا في معسكرات تديرها الولايات المتحدة بالأردن لكن معظم تدريباتها الآن تتم في قاعدة رئيسية بالتنف.ويقول مسؤولون أمريكيون إن قاعدة جيش سوريا الجديد في التنف أصيبت مرتين هذا الشهر بغارات روسية رغم لجوء الجيش الأمريكي لاستخدام قنوات الاتصال في حالات الطوارئ لمطالبة موسكو بالتوقف بعد الغارة الأولى.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات